شقيق الطفل الشهيد عباس الأطرش (3 سنوات) يبكي أثناء تشيع جنازة شقيقه
الذي قتل برصاص الاحتلال في الضفة الغربية أمس
ــــــــــــــــــــ
الشرطة الإسرائيلية تعيد اعتقال ناشطين من حماس فرا من سجن عسقلان يوم أمس
ــــــــــــــــــــ

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بمعاقبة الجنود الذين قتلوا عامل الإغاثة البريطاني إيان هوك في مدينة جنين الأسبوع الماضي ــــــــــــــــــــ

أفادت مصادر طبية فلسطينية أن فتى فلسطينيا في السادسة عشرة من عمره استشهد برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم شرقي مدينة غزة. ولم ترد المزيد من التفاصيل عن الظروف التي هاجم فيها الإسرائيليون الفتى الفلسطيني.

ويأتي ذلك عقب اعتقال قوات الاحتلال لقائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في نابلس بالضفة الغربية ماجد المصري ومساعد له أثناء عمليات دهم وتفتيش واسعة شنتها في بلدة الرافدية قرب المدينة أمس.

وقال مصدر في كتائب الأقصى إن ماجد أخبره عبر الهاتف أن الجنود الإسرائيليين كسروا باب شقته ثم انقطع الاتصال معه بعد ذلك. ولم يصدر أي تعليق من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن العملية.

من ناحية أخرى توغل جيش الاحتلال ترافقه دبابات وآليات عسكرية لمسافة محدودة في دير البلح بقطاع غزة وسط إطلاق نار وقصف مدفعي مكثف في محيط مستوطنة كفار داروم شرقي دير البلح بقطاع غزة مما أسفر عن إصابة فلسطينية.

ويأتي التوغل عقب هجومين على مستوطنتي بِدولح ونيفي ديكاليم في قطاع غزة أمس أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عنهما. وقد أسفر الهجومان عن استشهاد فلسطيني وجرح ستة آخرين وإصابة عدد من المستوطنين وعاملين أجنبيين.

إعادة اعتقال اثنين من حماس
من جانب آخر أعلنت مصادر في الشرطة الإسرائيلية اليوم أنها ألقت القبض على اثنين من معتقلي حركة حماس محكوم عليهما بالسجن المؤبد فرا من سجن عسقلان قرب قطاع غزة أمس.

وأوضحت المصادر أنه عثر على الفلسطينيين وهما محمد حاج صلاح (26 عاما) وناصر محمد رمضان (27 عاما) مختبئين بمنطقة عسقلان الصناعية. وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن المعتقلين نجحا في قطع قضبان نافذة زنزانتهما وتسلقا حائطا بواسطة حبال وخرجا من السجن.

وكانت الشرطة وزعت عبر الإذاعة معلومات عن الفارين وباشرت حملة مطاردة واسعة لاعتقالهما. وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن أحد المعتقلين حكم عليه لقتله اثنين من حرس مستوطنة إسرائيلية، في حين حكم على الآخر بعد اعتقاله، وكان يحاول تفجير سيارة مفخخة داخل الخط الأخضر.

طوابع أردنية تحمل صورة استشهاد الطفل محمد الدرة (أرشيف)
محمد درة جديد
على صعيد آخر أنجبت والدة الطفل محمد الدرة مساء الجمعة في مخيم البريج جنوب غزة مولودا ذكرا أسمته محمد الدرة.

وقال الوالد جمال الدرة إن زوجته رزقت مولودا جديدا أسمته محمد الدرة تيمنا "بابننا الشهيد محمد الذي استشهد في جريمة إسرائيلية". وكان محمد الدرة (12 عاما) الذي يقيم مع أسرته في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين قد قتل برصاص جنود الاحتلال في نهاية سبتمبر/ أيلول 2000، وقد هزت صورته العالم وهو يحاول الاحتماء بحضن والده هربا من الرصاص الكثيف. وأوضح جمال أن ابنه لم يمت "ها هو اليوم يعود من جديد ليبقى حيا رغم حقد المحتلين وجرائمهم".

كوفي أنان
أزمة مع الأمم المتحدة
من جانب آخر طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بأن تعاقب الجنود الذين قتلوا عامل الإغاثة البريطاني إيان هوك في مدينة جنين بالضفة الغربية الأسبوع الماضي، فيما يبدو أنه تصعيد للمواجهة بين المنظمة الدولية وإسرائيل.

وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بعث برسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قال فيها إنه يتوقع من إسرائيل إجراء تحقيق صارم في الحادث وإطلاع الأمم المتحدة على نتائجه، وأن تحاسب المسؤولين عنه.

وكان جيش الاحتلال أعرب عن أسفه لمقتل هوك. ويشير مسؤولو الأمم المتحدة إلى أنه لم يكن هناك مسلحون داخل مجمع الأونروا عندما أطلق جيش الاحتلال النار تجاهه. ويقول هؤلاء المسؤولون إن هوك استمر ينزف حتى الموت بعد إصابته برصاص الجنود الإسرائيليين الذين منعوا سيارة إسعاف من الوصول إلى موقع الحادث.

المصدر : الجزيرة + وكالات