ستة قتلى إسرائيليين في بيسان والسلطة تندد بالهجوم
آخر تحديث: 2002/11/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/25 هـ

ستة قتلى إسرائيليين في بيسان والسلطة تندد بالهجوم

شرطيان إسرائيليان يتفحصان جثث أربعة من قتلى هجوم بيسان
ــــــــــــــــــــ
مقتل عضو اللجنة الانتخابية لليكود مردخاي أبراهام وجرح أربعة من أبناء وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق ديفد ليفي في هجوم بيسان
ــــــــــــــــــــ

استشهاد طفل فلسطيني في الثالثة من عمره برصاص إسرائيلي في الخليل بعد أن أطلق الاحتلال النار على فلسطينيين
ــــــــــــــــــــ
بلير يرغب في جمع الإسرائيليين والفلسطينيين معا في مؤتمر سلام يعقد بلندن الشهر القادم رغم الرد الفاتر من جانب واشنطن
ــــــــــــــــــــ

ارتفع عدد قتلى الهجوم الفلسطيني المسلح على مركز محلي لحزب الليكود الإسرائيلي في مدينة بيسان شمالي إسرائيل إلى ستة أشخاص, بينهم عضو اللجنة الانتخابية المركزية مردخاي أبراهام.

وقالت مصادر طبية إسرائيلية أن 21 شخصا أصيب بجروح في الهجوم, بينهم أربعة من أبناء وزير الخارجية الأسبق ديفد ليفي وصفت حالة ثلاثة منهم بالخطيرة جدا.

وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بزعامة الرئيس ياسر عرفات أعلنت في بيان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استشهد منفذاه. وأكدت أنه يأتي انتقاما لاغتيال اثنين من قادة المقاومة الفلسطينية الميدانيين الثلاثاء الماضي في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية, أحدهما ينتمي لكتائب شهداء الأقصى والآخر لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

شرطي إسرائيلي يتفقد موقع الهجوم الذي نفذه فلسطينيان في بيسان
السلطة تندد
وقد نددت السلطة الفلسطينية بهجوم بيسان. وأكدت في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية أن العملية لا تخدم القضية الفلسطينية، وأنه لا علاقة لحركة فتح أو أي من مؤسساتها بها.

من ناحيته اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون السلطة الفلسطينية ودولا عربية لم يسمها ومنظمات وصفها بالإرهابية, باستخدام العنف والإرهاب وسيلة لتقويض العملية الانتخابية في إسرائيل.

ودعا شارون في مؤتمر صحفي جميع فئات الشعب الإسرائيلي إلى الالتزام بأداء واجباتهم المدنية من خلال التوجه للتصويت. وتعهد بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية ستقوم بحماية المواطنين خلال الانتخابات.

من جانبه أدان وزير الخارجية الأميركي كولن باول الهجمات المناهضة لإسرائيل التي وقعت أمس, داعيا الفلسطينيين إلى التحرك لاستئصال ما أسماها البنى التحتية للإرهاب. وطالب في بيان له الفلسطينيين باتخاذ إجراءات فورية ومستمرة لإنهاء العنف.

والدة الشهيد عباس الأطرش تقبله بعد مقتله برصاص الاحتلال في مدينة الخليل
الوضع الميداني
وعلى الصعيد الميداني ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن طفلا فلسطينيا في الثالثة من عمره استشهد برصاص جنود الاحتلال أمس الخميس بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. وأوضحت أن الطفل أصيب في معدته أثناء وجوده في بيت والديه, بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على فلسطينيين تحدوا حظر التجول في المدينة.

وقد اعتقلت إسرائيل 11 فلسطينيا مساء الأربعاء وصباح الخميس في حملة مداهمات شملت مدينتي بيت لحم وجنين بالضفة الغربية. ومن بين المعتقلين ستة طلاب بالمعهد الأميركي في بيت لحم ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

توني بلير
مساع بريطانية
وعلى الجانب السياسي, أعلنت الحكومة البريطانية أمس الخميس أن رئيس الوزراء توني بلير يرغب في جمع الإسرائيليين والفلسطينيين معا في مؤتمر سلام يعقد في لندن الشهر القادم.

وعلى مدى أسابيع طرح بلير فكرة إجراء محادثات جديدة لكسر حالة الجمود في الشرق الأوسط، ولكن مسؤولين قالوا إنها المرة الأولى التي يضع فيها بلير نفسه موضع من يتخذ المبادرة ويعرض لندن ساحة لمثل هذا المؤتمر.

وكان بلير قد اقترح للمرة الأولى عقد مؤتمر بحلول نهاية العام أثناء المؤتمر السنوي لحزب العمال قبل نحو شهرين. وردت واشنطن بفتور على اقتراحه قائلة إنه قد يدفع بالأمور بأسرع مما ينبغي.

ويقول دبلوماسيون إن بريطانيا قلقة من أن تؤدي الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم 28 يناير/ كانون الثاني القادم إلى إرجاء المفاوضات. وكانت إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة تأجيل العمل في خطة السلام إلى ما بعد الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات