كتائب شهداء الأقصى تتبنى هجوم بيسان
آخر تحديث: 2002/11/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/24 هـ

كتائب شهداء الأقصى تتبنى هجوم بيسان

فلسطينيون يلوحون بالأعلام الفلسطينية أثناء تشييع أحد الشهداء في غزة
ــــــــــــــــــــ
استشهاد اثنين من المهاجمين بينما لا يزال الثالث مطاردا ويعتقد بأنه محاصر في منزل مجاور لمركز الاقتراع العائد لليكود
ــــــــــــــــــــ

مسؤول فلسطيني يحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استمرار العنف ويدعو إلى تفادي إلحاق أي ضرر بالمدنيين
ــــــــــــــــــــ

خمسة شهداء حصيلة مواجهات أمس في الضفة الغربية وقطاع غزة، واعتقال 11 فلسطينيا في مداهمات بجنين وبيت لحم
ــــــــــــــــــــ

قتل خمسة إسرائيليين وجرح العشرات, في هجوم فلسطيني مسلح على منطقة قرب مركز اقتراع لحزب الليكود اليميني ومحطة رئيسية للحافلات بمدينة بيسان شمالي إسرائيل قبل أن يستشهد اثنان من منفذي العملية الثلاثة وفق مصادر الشرطة الإسرائيلية. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يرأسها الرئيس ياسر عرفات المسؤولية عن الهجوم.

فلسطينيون ينقلون جثة منفذ الهجوم على موقع لقوات الاحتلال في غزة أمس
وقالت كتائب شهداء الأقصى في اتصال تليفوني إن مسلحيها نفذوا الهجوم انتقاما لقتل اثنين من قادة المقاومة الفلسطينية الميدانيين الثلاثاء الماضي في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية أحدهما ينتمي لكتائب شهداء الأقصى والثاني لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في عملية اغتيال مزدوجة, عندما أطلقت مروحية عسكرية من طراز (أباتشي) صاروخا باتجاه منزل كانا يختبئان فيه.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة مسلحين فتحوا النار قرب محطة للحافلات ومركز للاقتراع في انتخابات على زعامة حزب الليكود الإسرائيلي اليوم الخميس, مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وجرح 24 آخرين وصفت حالة عشرة بأنها خطيرة.

وقالت الشرطة إن المسلحين اقتربوا بسيارتهم المسروقة من محطة للحافلات وفتحوا النار على الموجودين. واندلعت معركة بالأسلحة في المنطقة المجاورة تبادل فيها رجال الشرطة وجنود إسرائيليون إطلاق النار مع المهاجمين.

واستشهد اثنان من المهاجمين، بينما لا يزال الثالث مطاردا ويعتقد بأنه محاصر في أحد المنازل المجاورة لمركز الاقتراع العائد لحزب الليكود. وتقول الشرطة إن أحد المهاجمين القتلى كان يرتدي حزاما من المتفجرات لكنه لم ينفجر.

وقال شاهد عيان "شاهدت من نافذتي مسلحا يرتدي سترة عسكرية وسروالا أسود وعلت وجهه ابتسامة, ثم بدأ يطلق الرصاص بشكل عشوائي على جموع الناس".

ردود فعل

فلسطينيون يشيعون شهيدي جنين
وفي رد فعل أولي, قال وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب إن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة هو المسؤول عن استمرار العنف في المنطقة، ودعا الجانبين إلى تفادي إلحاق أي ضرر بالمدنيين.

من جانبه قال ديفد بيكر أحد مستشاري شارون إن إسرائيل تقاتل يوميا ضد أولئك الرافضين لوجودنا ويطالبون برحيلنا مرة واحدة وإلى الأبد.

ويأتي هذا الهجوم في وقت يتوجه فيه ناخبو حزب الليكود إلى صناديق الاقتراع لاختيار زعيم للحزب, سيكون مرشحه لرئاسة الحكومة في الانتخابات العامة المقبلة المقرر إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل. ويتنافس رئيس الحكومة أرييل شارون مع وزير الخارجية بنيامين نتنياهو على زعامة الحزب.

اعتقالات وشهيد جديد

فلسطينيون يحملون نعش أحد شهداء غزة
من جانب آخر, اعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينيا الليلة الماضية وصباح اليوم في حملة مداهمات شملت مدينتي بيت لحم وجنين في الضفة الغربية.

ومن بين المعتقلين ستة طلاب في المعهد الأميركي في بيت لحم, وينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وفي مدينة بيت لحم المحتلة في الضفة الغربية, أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الليلة الماضية.

وذكر شهود عيان أن عطية ربايعة (33 عاما) كان في سيارة يقودها شقيقه بين بيت لحم وبلدة بيت ساحور المجاورة عندما طلب منهما الجنود التوقف. ورفض السائق الامتثال لأمر الجنود فأطلقوا النار على السيارة مما أدى لاستشهاد ربايعة.

وباستشهاد ربايعة يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة إلى خمسة في أقل من 24 ساعة، استشهد اثنان منهم في مخيم جنين للاجئين، في حين استشهد الثالث في مخيم عسكر للاجئين قرب نابلس. أما الرابع فكان فلسطينيا ينتمي للجناح العسكري للجبهة الشعبية فجر نفسه في سيارة شمالي قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات