خبراء الأسلحة ينهون ثاني يوم من التفتيش بالعراق
آخر تحديث: 2002/11/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/24 هـ

خبراء الأسلحة ينهون ثاني يوم من التفتيش بالعراق

فريق من المفتشين لدى زيارته مصنع اللقاحات في الدورة جنوبي بغداد

ــــــــــــــــــــ
خبراء الأسلحة الدوليون يزورون مصنعا لإنتاج لقاحات الحمى القلاعية كان قد دمر عام 1996
ــــــــــــــــــــ

المفتشون الدوليون يشيدون بتعاون السلطات العراقية معهم في أول يوم من مهمتهم الجديدة
ــــــــــــــــــــ

أنهى خبراء الأسلحة الدوليون اليوم الثاني من مهمتهم الجديدة في العراق دون حوادث، بعد قيامهم بسلسلة من الزيارات إلى مواقع يشتبهون فيها بمنطقة بغداد. وقال مراسلون صحفيون يرافقون الخبراء إن أحد الفرق أمضى أربع ساعات ونصف الساعة في موقع يضم مختبرا لإنتاج اللقاحات بمنطقة الدورة جنوبي بغداد.

وقال مدير مختبر لقاحات الحمى القلاعية منتصر عمر إن مفتشي لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش الدولية (أنموفيك) خرجوا بعد أربع ساعات ونصف الساعة من التفتيش "مرتاحين".

وأوضح منتصر للمراسلين الذين تمكنوا من دخول الموقع بعد خروج المفتشين مباشرة أن الإدارة قدمت كل التسهيلات والإجابات للمفتشين، مضيفا أنه "لم تحدث أي مشكلة وخرجوا مرتاحين".

أحد المفتشين يدون ملاحظاته في مصنع اللقاحات
وكانت هذه المنشأة محط اتهامات أميركية في أغسطس/ آب الماضي مفادها أن المختبر الموجود فيها والذي دمر عام 1996 إثر مهمة دولية سابقة, أعيد تأهيله منذ ذلك الحين لإنتاج أسلحة بيولوجية.

وأضاف مدير المصنع أنه "غير مستعمل منذ تدميره عام 1996، والزيارة اليوم شملت الموقع بكل مرافقه, وأخذوا عينات عديدة من فتحات التهوية والضغط وخزانات المياه"، مشيرا إلى أن المفتشين لم يستخدموا أجهزة حديثة أثناء عمليات التفتيش.

وقال إن المفتشين سبق أن زاروا هذا المصنع أكثر من ستين مرة خلال السنوات الماضية وفيه أربع كاميرات للمراقبة. وعن طبيعة إنتاج المصنع, أوضح أنه كان ينتج لقاحات الحمى القلاعية بما يكفي لسد حاجة العراق والدول العربية وبعض الدول الآسيوية.

يذكر أن مصنع لقاحات الحمى القلاعية شيد في نهاية السبعينيات من قبل شركة فرنسية وبدأ الإنتاج عام 1982, ولم يتعرض لأي قصف جوي لكن المفتشين دمروه أواسط عام 1996.

وفي الوقت نفسه زار فريق ثان من المفتشين الدوليين مصنعا في منطقة "التاجي" الصناعية شمالي بغداد. ويشتبه مسؤولون أميركيون أيضا بأن هذا الموقع يقوم بأنشطة على علاقة بإنتاج أسلحة بيولوجية.

مصنع النصر

فريق مفتشين لدى زيارته مصنع النصر
كما دخل خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم من دون أي مشاكل مصنع النصر الواقع على بعد 25 كلم شمالي العاصمة العراقية والتابع لوزارة الصناعة. وقد تمكن المفتشون والمرافقون العراقيون من دخول المصنع على الفور، بينما بقي الصحفيون الذين تبعوهم خارج المبنى.

وكان المفتشون قد زاروا أمس ثلاثة مواقع، وقالوا إن السلطات العراقية أظهرت تعاونا كاملا في أول يوم من عمليات التفتيش منذ ديسمبر/ كانون الأول 1998. فقد قام فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش موقع التحدي العسكري بضاحية الراشد شرقي بغداد. واستغرق تفتيش الموقع نحو ثلاث ساعات.

وزاروا أيضا مصنع قضبان الغرافيت, وهو منشأة عسكرية تقع في منطقة عامرية الفلوجة على بعد خمسين كيلومترا غربي العاصمة بغداد. وتتبع هذه المنشأة هيئة التصنيع العسكري العراقية وسبق تفتيشها مرتين.

خطة التفتيش

هانز بليكس
وكان كبير مفتشي الأسلحة هانز بليكس قد أعلن أن أولى عمليات تفتيش تجريها الأمم المتحدة بالعراق في أربع سنوات تسير وفقا للخطة, وأن مجموعة ثانية من أعمال التفتيش ستجري اليوم الخميس.

وقال في تصريحات للصحفيين بنيويورك إن جولة التفتيش التي جرت أمس تمت بقيادة اثنين من أكثر المفتشين خبرة في العالم, وجرت وفقا للمخطط بالكامل.

وأكد بليكس أنه سيتم عقد دورة تدريب إضافية للمفتشين في يناير/ كانون الثاني المقبل, ستوفر له 300 خبير يمكن إرسالهم إلى العراق. وتقضي الخطط الحالية بأن يكون هناك نحو 100 مفتش على الأرض مستعدين للعمل بنهاية الشهر المقبل.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: