ارتفع عدد من تأكدت وفاتهم بسبب الفيضانات التي غمرت منطقة زراعية غربي المغرب ومنطقة قريبة من مدينة فاس في الشرق، إلى 35 شخصا على الأقل.

وأصيبت مناطق حول مدينة فاس شرقي البلاد ومنطقة أكواخ قرب مدينة القنيطرة شمالي الرباط بأضرار شديدة نتيجة الفيضانات. وقد انهار منزل مبني بالطين في المناطق الفقيرة بمنطقة فاس مما أدى إلى مصرع أب وأبنائه الأربعة.

وبعث العاهل المغربي الملك محمد السادس برسالة تعزية إلى أقارب الضحايا وأمر بإرسال إمدادات طوارئ طبية إلى المناطق المنكوبة.

واعتبر بعض الأشخاص في عداد المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة في منطقة الغرب إثر فيضان نهر واد بنقريبي، إذ اجتاحت مياهه قرى قرب بلدة بالرشيد على بعد 130 كلم جنوبي الرباط ومدينة سطات الواقعة على مسافة نحو 30 كلم إلى الجنوب من برشيد.

وتسببت الفيضانات في توقف حركة المواصلات على خطوط سكك الحديد وإغلاق الطرق البرية السريعة التي تربط العاصمة التجارية الدار البيضاء بمدينة مراكش جنوبي البلاد، وكذلك الطريق البري بين سطات وبرشيد وهو محور حيوي يربط الدار البيضاء بالجزء الجنوبي من البلاد.

وتسببت الفيضانات كذلك في اندلاع حريق شب بأكبر مصفاة للنفط في المغرب تديرها شركة "لاسامير" في مدينة المحمدية الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي على بعد 70 كلم جنوبي العاصمة الرباط بعد أمطار غزيرة على مدى الأيام السبعة الماضية. وأسفر الحريق عن إصابة ثلاثة موظفين بحروق طفيفة. وتمكن عمال الإطفاء صباح اليوم من السيطرة على الحريق، ولم يعرف على الفور حجم الخسائر التي لحقت بالمصفاة.

وتفقد وزير الداخلية مصطفى ساهل على رأس وفد وزاري المناطق المتضررة في منطقة سطات لتقدير حجم الأضرار والمساعدات المطلوبة.

يذكر أن فيضانات جارفة في المغرب قتلت نحو 15 شخصا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تسعة منهم في غرب البلاد.

المصدر : رويترز