جندي إسرائيلي يصوب بندقيته إلى الفلسطينيين في الخليل المحتلة
_____________________________
قوات الاحتلال تعلن إحباط عملية فدائية بعد أن عثرت على كمبيوترات مفخخة بحوزة اثنين من ناشطي حماس حاولا إدخالها إلى الخط الأخضر
____________________________
الرئيس الجديد لحزب العمل الإسرائيلي يهاجم عرفات ويتهمه بالإرهابي ويطالب بتغييره
____________________________
إسرائيل تحول 15 مليون دولار من أموال السلطة الفلسطينية المجمدة لديها إلى شركات إسرائيلية لتغطية الأموال المستحقة عليها
_____________________________

استشهد طفل فلسطيني في الثامنة من عمره برصاص قوات الاحتلال في مدينة نابلس المحتلة شمالي الضفة الغربية. وقال فلسطينيون إن جنود دورية إسرائيلية فتحوا النار على مجموعة من الشبان كانوا يرشقون الجنود الإسرائيلية بالحجارة في وسط مدينة نابلس حيث تدور اشتباكات يومية.

وأضاف شهود أن الطفل الشهيد ويدعى جهاد فقيه كان واقفا على رصيف الشارع فأصيب برصاصة في صدره وتوفي على الفور.

جندي إسرائيلي يوقف مجموعة من الفلسطينيين لخرقهم حظر التجول في الخليل
وفي السياق ذاته أعلنت قوات الاحتلال أنها أحبطت عملية فدائية السبت المنصرم بعدما اعتقل الجنود اثنين من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرب مدينة نابلس.

وأضافت أن جنود حاجز تفتيش عثروا على أجهزة كمبيوتر مفخخة في سيارة أجرة كان يستقلها عنصرا حماس. وأشارت إلى أن خبراء المتفجرات فجروا أجهزة الكمبيوتر.

من ناحية أخرى أبلغت السلطات الإسرائيلية أرملة المسؤول العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مدينة جنين أن إجراءات اتخذت تمهيدا لإبعادها من الأراضي الفلسطينية.

وقالت المحامية الإسرائيلية ليا تسيميل إنها علمت بأن السلطات الإسرائيلية تنوي إبعاد مريم ملحم (18 عاما) أرملة الشهيد إياد صوالحة إلى الأردن أو إلى كرواتيا التي تنحدر منها.

واعتقلت مريم يوم التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني بعد استشهاد زوجها في تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين.

إعادة انتشار ببيت لحم

جنود الاحتلال يمنعون المصلين المسيحيين من التوجه إلى كنيسة المهد المحاصرة
في هذه الأثناء خففت إسرائيل اليوم من وجود قواتها في بيت لحم التي أعادت احتلالها فجر الجمعة وأخلت بعض مواقعها في وسط المدينة، لكن قوات الاحتلال قالت إنه ليس انسحابا رسميا وإن الجنود وآلياتهم العسكرية بقيت في الجوار وتمركزت في مبنى مؤلف من تسعة طوابق قيد الإنشاء في طرف المدينة.

وقال شهود إن الوجود العسكري الإسرائيلي في بيت لحم اقتصر صباح اليوم على عربتي جيب تتجولان في شوارع المدينة وتقومان بعمليات تفتيش فورية ودبابة وعربة مدرعة تمركزتا على المشارف الجنوبية للمدينة.

وقال مواطنون فلسطينيون إنهم شاهدوا عربات مصفحة وهي تغادر وسط بيت لحم وتتجه نحو بلدة بيت ساحور، وخرج الناس إلى الشوارع وسارعوا لشراء الحاجيات الضرورية.

ولم يمض وقت قصير حتى عادت الدوريات العسكرية الإسرائيلية وقام الجنود بتفقد البطاقات الشخصية وإعادة المواطنين لبيوتهم وفرض حظر التجول.

وسحبت إسرائيل الدبابات وناقلات الجند المصفحة التي تطوق كنيسة المهد في المدينة، ولم تسمح قوات الاحتلال للمصلين المسيحيين من التوجه إلى الكنيسة أمس ومنع إقامة احتفال ديني بمناسبة بقاء شهر على أعياد الميلاد.

وتفرض قوات الاحتلال حظر تجول مشددا على بيت لحم واعتقلت في الأيام الثلاث الماضية 32 فلسطينيا بينهم ثلاثة فدائيين -منهم امرأة- كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل. وقال بيان عسكري إسرائيلي إن اثنين منهم من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حين ينتمي الثالث لحركة الجهاد الإسلامي.

هجوم على عرفات

عميرام متسناع
على صعيد آخر وصف رئيس حزب العمل الجديد عميرام متسناع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه "إرهابي"، وأعرب عن أمله بأن يعمل الفلسطينيون على تغييره.

وقال الزعيم الجديد لحزب العمل في مقابلة مع صحيفة ألمانية نشرت اليوم إن "عرفات إرهابي، فهو لم يتوقف أبدا عن التنقل حاملا سلاحه". وأضاف أن "عملية السلام التي أطلقتها اتفاقات أوسلو أعطت عرفات الفرصة لبناء شيء جديد.. دولة تحظى بالحكم الذاتي، وفي المقابل لم نطلب منه سوى شيء واحد هو وقف الإرهاب، لكنه لم يفعل".

مع ذلك وعد متسناع باستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين دون شروط -حتى مع عرفات- إذا انتخب رئيسا للحكومة.

وقال في رد على سؤال عما إذا كان سيتفاوض مع عرفات "إنه سيتفاوض مع من أسماهم الممثلين الذين سيختارهم الفلسطينيون لإجراء المفاوضات. وأنا واثق بأن الفلسطينيين يريدون رجال سياسة آخرين في المستقبل القريب، لأنهم يعرفون أن عرفات هو الذي أوصلهم إلى وضعهم الحالي".

من جهة أخرى قررت إسرائيل تحويل 15 مليون دولار أميركي من أموال السلطة الفلسطينية المجمدة لديها إلى شركات إسرائيلية لتغطية الأموال المستحقة عليها، وهي خطوة وافق عليها الفلسطينيون.

وقال وزير المالية سلام فياض إن معظم المبلغ سيحول إلى شركة الكهرباء الإسرائيلية لتغطية الفواتير غير المغطاة في ضوء اتفاق تم التوصل إليه بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وقال فياض "لدينا اتفاقية نسدد بموجبها من الأموال المستحقة لنا لهذه الشركات لتغطية ديونها لتأمين استمرار تزويدنا بالخدمات".

يشار إلى أن إسرائيل تحتجز 534 مليون دولار أميركي من أموال الضرائب والجمارك كانت قد جمعتها من العمال الفلسطينيين والتجار لصالح السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات