شارون يستعرض مع أحد القادة العسكريين الإسرائيليين العدوان الأخير على بيت لحم من مستوطنة غيلو
____________________________

القوات الإسرائيلية تحاصر مدرسة عائشة في طوباس وتحتل بعض المنازل وتعتقل العديد من الشبان الفلسطينيين
____________________________

رتل من الدبابات والآليات المدرعة الإسرائيلية يدخل قلقيلية والجنود الإسرائيليون يطلقون النار لفرض منع التجول
____________________________

متسناع: عرفات إرهابي ولم يوقف الإرهاب كما طلبنا منه _____________________________

قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت صباح اليوم الأحد المسجد القديم في طوباس القريبة من جنين بزعم البحث عن أحد أفراد كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، مشيرا إلى وقوع عدد من التفجيرات.

وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال تقول إنها تستهدف محمد الكيلاني أحد عناصر القسام، وقامت باستخدام والده كدرع بشري في العملية لتسهيل اعتقاله. وأكد أن الوضع خطير جدا في طوباس بعد أن عزلتها عن العالم الخارجي، وأن وضع السكان بات سيئا لأنه لم تدخل البلدة أي مواد غذائية.

وذكر المراسل أن قوات الاحتلال بدأت أيضا منذ السادسة صباحا بحصار مسجد الشهيد ومدرسة عائشة في طوباس، واحتلت عدة مبان واعتقلت العديد من الشبان. وأوضح أن محاصرة المدارس تأتي في سياق عجز إسرائيل عن اعتقال من تسميهم مطلوبين.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن قوات الاحتلال وزعت بيانات على الأهالي في البلدة التي ما زال منع التجول مفروضا عليها لليوم الثالث على التوالي تحذرهم فيها من معاقبة وأسر من يساعد من تسميهم إسرائيل بالمطلوبين.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن الجيش الإسرائيلي أوقف في اليامون بالمنطقة نفسها فلسطينيا لم يذكر تفاصيل عن هويته.

وقد صاحب التصعيد العسكري الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية، ولاسيما بيت لحم، عمليات هدم للمنازل واعتقال للمواطنين في إطار عملية عقاب جماعي بزعم مواجهة رجال المقاومة الفلسطينية.

اجتياح قلقيلية
من جهة أخرى دخل رتل من الدبابات والآليات المدرعة صباح اليوم الأحد قلقيلية شمال الضفة الغربية بينما أطلق الجنود الإسرائيليون النار من الأسلحة الآلية لفرض منع التجول.

جثة الموظف البريطاني بأونروا داخل المستشفى
وتحدثت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن تبادل لإطلاق النار بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين لم يسفر عن إصابات في مخيم عايدة في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

على صعيد آخر اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمسؤوليته عن مقتل الموظف البريطاني في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الجمعة في جنين بالضفة الغربية. وأوضح في بيان أن جنديين أطلقا النار على إيان هوك "اعتقادا منهما بأنه مسلح فلسطيني".

وقال البيان إنه "اتضح من تحقيق أولي أن جنديين شاهدا رجلا يحمل شيئا بدا مثل سلاح" وأطلقا عليه النار, في خضم اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين. وكانت الأمم المتحدة اتهمت رسميا إسرائيل بأنها أخرت وصول سيارة إسعاف تم استدعاؤها لنقل البريطاني, مما أدى إلى وفاته متأثرا بجروحه.

جندي إسرائيلي يتفقد الأضرار التي وقعت في زورق إسرائيلي هاجمه فدائيون فلسطينيون أمس

حصار بحري
من جهة أخرى لا تزال إسرائيل تفرض حصارا بحريا شاملا على سواحل قطاع غزة, بعد تفجير قارب فلسطيني لصيد السمك قرب زورق تابع لسلاح البحرية الإسرائيلي فجر أمس أدى إلى إصابة أربعة جنود إسرائيليين واستشهاد منفذي العملية.

كما قامت قوات الاحتلال باعتقال عدد من الصيادين الفلسطينيين ومنع الباقين من الصيد وسحب التراخيص الممنوحة لهم. وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت مسؤوليتها عن العملية.

تدمير أربعة منازل

الدخان يتصاعد من منزل قرب بيت لحم بعد أن دمرته قوات الاحتلال
وفي إطار سياسة هدم المنازل, دمر جيش الاحتلال أمس أربعة منازل لناشطين مرتبطين بحركة فتح في منطقة بيت لحم.

وجاء في بيان صادر عن القوات الإسرائيلية أنه تم تدمير منزل رياض العمر المسؤول المحلي السابق في حركة فتح ببيت لحم في قرية تقوع. وأضاف البيان أن العمر الذي تعتقله إسرائيل حاليا يتحمل مسؤولية العديد من الهجمات على إسرائيل والتي أوقعت بين أبريل/ نيسان 2001 ومارس/ آذار 2002 ستة قتلى.

ودمر الجيش أيضا منزل إبراهيم موسى عبيات المتهم بقيادة مجموعة مسلحة وبأنه عضو مهم في كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح. وقد تم إبعاد هذا الناشط في مايو/ أيار الماضي إلى قبرص ومنها إلى أوروبا مع 12 فلسطينيا آخر, إثر اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية من أجل رفع الحصار عن كنيسة المهد في بيت لحم.

وفي قرية الخضر هدمت قوات الاحتلال منزل الشهيد وليد صبيح من عناصر كتائب شهداء الأقصى, ثم منزل محمود صلاح الناشط الملاحق في حركة فتح.

متسناع يهاجم عرفات

عمرام متسناع عقب انتخابه رئيسا لحزب العمل

من جانب آخر وصف رئيس حزب العمل الجديد في إسرائيل عمرام متسناع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه إرهابي. وقال في مقابلة مع صحيفة ألمانية إن "عرفات إرهابي، فهو لم يتوقف قط عن التنقل حاملا سلاحه".

وأضاف أن عملية السلام التي أطلقتها اتفاقات أوسلو "أعطت عرفات الفرصة لبناء شيء جديد، دولة تحظى بالحكم الذاتي، وفي المقابل لم نطلب منه سوى شيء واحد هو وقف الإرهاب، لكنه لم يفعل".

وكان عرفات قد قال عقب انتخاب متسناع إنه على استعداد للتعامل معه من أجل تحقيق ما وصفه "بسلام الشجعان" الذي وقعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين الذي اغتيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995.

المصدر : الجزيرة + وكالات