جنود الاحتلال يمنعون المصلين من الوصول إلى كنيسة المهد في بيت لحم
____________________________

جنود الاحتلال يقتحمون أربعة مساجد في طوباس قرب جنين بحثا عن ناشط في حركة الجهاد الإسلامي ____________________________

صحف إسرائيلية تزعم أن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني يعد مشروعا لبناء مصنع لإنتاج متفجرات, وأنه يعتزم تزويد جميع الفصائل المسلحة بهذه المتفجرات بما فيها المعارضة للسلطة الفلسطينية
____________________________

أحكم جيش الاحتلال الإسرائيلي قبضته على مدينة بيت لحم التي يفرض عليها حظر تجول, واعتقل 32 فلسطينيا بينهم ثلاثة فدائيين أحدهم امرأة كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل. وكشف بيان عسكري إسرائيلي أسماء اثنين منهم, هما جليلة أبو عجمية ومحمد النجار من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حين ينتمي الثالث لحركة الجهاد الإسلامي.

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي محيط كنيسة المهد منطقة عسكرية مغلقة يحظر دخولها, ومنع المسيحيين من التوجه إلى الكنيسة لإقامة احتفال ديني بمناسبة بقاء شهر على حلول أعياد الميلاد.

وأفادت مراسلة الجزيرة في بيت لحم أن قوات الاحتلال اقتحمت مقر المحافظة وعاثت فيه خرابا، كما شنت حملة دهم واعتقالات في صفوف الفلسطينيين بمخيمي عايدة والعزة. وقد وقع تبادل لإطلاق النار بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين لم يسفر عن إصابات في مخيم عايدة.

من ناحية أخرى استشهد شيخ مسن بنيران قوات الاحتلال قرب قرية تل جنوبي نابلس، عندما أطلق جنود عند حاجز عسكري إسرائيلي النار على فلسطينيين لمنعهم من مغادرة المنطقة.

اقتحام المساجد

جندي إسرائيلي يصوب سلاحه أثناء عملية مداهمة بالخليل
من جانب آخر اقتحم جنود الاحتلال أربعة مساجد وفتشوها في مدينة طوباس قرب جنين شمالي الضفة الغربية، ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يبحث عن ناشط في حركة الجهاد الإسلامي يدعى محمد الكيلاني.

وأثناء عملية البحث فجر جنود الاحتلال بوابة المسجد القديم في طوباس لكن تبين فيما بعد أن الناشط لم يلجأ إليه, وغادرت قوات الاحتلال المكان.

على صعيد آخر أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة ستصل اليوم, لإجراء تحقيق حول مقتل البريطاني إيان هوك الموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والمسؤول عن مشروع إعمار مخيم جنين برصاص إسرائيلي خلال عملية عسكرية في المخيم.

الوضع في غزة

قوارب صيد فلسطينية في ميناء غزة بعد منع جيش الاحتلال الصيادين من النزول للبحر لليوم الثاني
وفي رفح بقطاع غزة, أفادت مصادر أمنية وطبية الأحد أن فلسطينيين أصيبا برصاص الجنود الإسرائيليين. كما أطلق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف مدفعية خلال عملية توغل في أراض خاضعة للسيطرة الفلسطينية في دير البلح جنوبي القطاع, حيث جرف مساحات واسعة من الأرض المزروعة. كما يقوم جيش الاحتلال بعملية تجريف لليوم الثاني على التوالي في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع, حيث طال التجريف مئات الدونمات وأدى لتدمير دفيئات زراعية عدة.

وفي السياق نفسه أكد مصدر بمديرية الأمن العام بقطاع غزة أن الجيش الإسرائيلي منع جميع الصيادين الفلسطينيين لليوم الثاني على التوالي من نزول البحر لممارسة الصيد, وأطلق الجنود الإسرائيليون النار على قوارب صيد اقتربت من الشواطئ في غزة.

اتهامات إسرائيلية

أفراد الأمن الوقائي الفلسطيني يتفقدون الدمار الذي ألحقه القصف الإسرائيلي بمقرهم في غزة (أرشيف)

على صعيد آخر كشفت صحف إسرائيلية اليوم أن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني يعد مشروعا لبناء مصنع لإنتاج متفجرات. وتحدثت عن وثائق سرية فلسطينية صودرت خلال عملية مداهمة قام بها الجيش الإسرائيلي يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لمقر الأمن الوقائي في تل الهوا قرب غزة, زاعمة أنها تدل على أن هذا الجهاز كان يعد لبناء مصنع لإنتاج المتفجرات.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن هذا المصنع كان سينتج 15 طنا من المتفجرات سنويا، وإن الأمن الوقائي كان يعتزم تزويد جميع الفصائل المسلحة بهذه المتفجرات بما في ذلك الفصائل المعارضة للسلطة الفلسطينية. في حين ادعت صحيفة يديعوت أحرونوت أن بعض هذه الوثائق يشير إلى أن مبلغا قيمته 30 مليون دولار سيخصص لبناء هذا المصنع.

ونفى الفلسطينيون بشدة تلك الاتهامات. واعتبر مسؤول كبير بالأمن الوقائي طلب عدم كشف اسمه أن تلك الاتهامات تندرج في إطار حملة مخططة من أجهزة الأمن الإسرائيلية للنيل من قيادة وضباط وأفراد الأمن الوقائي, والتغطية على فشل الأذرع الأمنية الإسرائيلية في وقف عمليات المقاومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات