أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب العريقة المتخصصة اتساع رقعة مشاهدي قناة الجزيرة باطراد في كل من الكويت والسعودية والأردن والمغرب.

وسعى استطلاع نشرته المؤسسة في موقعها على الإنترنت تحت عنوان "استطلاع غالوب 2002 في العالم الإسلامي" إلى معرفة الوسائل الإعلامية المرئية التي يعتمدها المشاهد في تلك المنطقة لمتابعة الأخبار.

ويأتي هذا الاستطلاع الذي شمل ما لا يقل عن 16 محطة تلفزيونية بين أرضية وفضائية إقليمية وعالمية بما فيها محطتا CNN وBBC, في وقت تعرضت فيه مكاتب الجزيرة في أكثر من دولة عربية إلى الإغلاق، كان آخرها في دولة الكويت التي اتخذت قرارها لأنها رأت أن تغطية القناة "منحازة", على حد تعبير البيان الرسمي الكويتي.

وبحسب الاستطلاع, يلجأ أكثرية السعوديين والكويتيين والأردنيين والمغربيين لقناة الجزيرة أولا قبل أي وسيلة إعلام مرئية في سعيهم لمواكبة الأحداث العالمية المتسارعة.

وعزا الاستطلاع الزيادة المطردة في مشاهدي قناة الجزيرة بالدرجة الأولى إلى أن هؤلاء يرون أن تغطيتها شاملة وجريئة، على عكس رأي الأكثرية بالمحطات الرسمية. فبالنسبة للشمولية في التعامل مع الأحداث العالمية, يعتبر 85% في الكويت و61% في السعودية و70% من الأردنيين و53% من المغربيين أن الجزيرة توفر خدمة إخبارية شاملة.

وأما في إطار التغطية "الجريئة بدون رقيب", فقد رأى 87% في الكويت و71% في الأردن و66% في السعودية و55% في المغرب أن هذا الوصف ينطبق على قناة الجزيرة.

ويرى أكثر من 54% من المقيمين في الكويت أن تغطية قناة الجزيرة موضوعية، بينما تعتبر نسبة 19% فقط منهم أن هذا الوصف ينطبق على القناة الفضائية الرسمية الكويتية. أما في أوساط المواطنين الكويتيين, فقد جاءت النتيجة مطابقة تقريبا لما يعتقده المقيمون عامة. إذ رأى 48% منهم أن صفة الموضوعية تنطبق على قناة الجزيرة, بينما رأى 25% فقط أن تلك الصفة تنطبق على القناة الكويتية الرسمية.

ويتردد الصدى نفسه في السعودية, حيث يرى 38% أن قناة الجزيرة تتعاطى مع مواكبة الأخبار بموضوعية. أما في الأردن فالنسبة وصلت إلى 51%، في حين بلغت نسبة من يصفون قناة الجزيرة بالموضوعية في المغرب 48%.

المصدر : الجزيرة