واشنطن تشجع دبلوماسييها في الأردن على المغادرة
آخر تحديث: 2002/11/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/18 هـ

واشنطن تشجع دبلوماسييها في الأردن على المغادرة

قوات الأمن الأردنية تشدد إجراءات الأمن حول السفارة الأميركية في عمان
أعلن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة عرضت أمس الجمعة على أسر أعضاء البعثة الدبلوماسية والموظفين غير الضروريين في الأردن رحلات مجانية لمغادرة البلاد.

وقال فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن القرار المعروف بـ "المغادرة المسموح بها" يأتي لإعادة تقييم للوضع الأمني في الأردن والتهديد المحتمل أن يتعرض له الموظفون الحكوميون الأميركيون هناك.

وأضاف "إنه إجراء حصيف يهدف إلى السماح لبعض موظفي السفارة وأفراد أسرهم بالمغادرة إذا ما قرروا ذلك". والقرار أقل قوة من آخر "الأمر بالمغادرة" الذي تصدر فيه الأوامر لبعض الموظفين وأسر العاملين بمغادرة بلد ما.

وقال ريكر إن من يحق له التمتع بهذا العرض سيكون أمامه 30 يوما لاتخاذ قرار بما إذا كان سيستفيد منه, ولم يذكر عدد الأميركيين في الأردن الذين يحق لهم الاستفادة من العرض.

وقال ريكر إن كولن باول وزير الخارجية والسفير الأميركي لدى الأردن تحدثا أمس الجمعة مع العاهل الأردني الملك عبد الله بشأن القرار مشيرا إلى أن العاهل الأردني كان متفهما. وعادة ما تثير القرارات الأميركية الخاصة بالأمن والسفر غضب الحكومات لما لها من تأثير على الاعمال والسياحة في البلد المعني.

يشار إلى أن الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي قتل بالرصاص خارج منزله في العاصمة الأردنية عمان يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ولم تفصح الولايات المتحدة عن الدافع الذي تعتقد أنه وراء الحادث لكنها لم تستبعد أن يكون احتجاجا على السياسات الأميركية.

منع تنظيم اعتصام

قوات الأمن الأردنية تفرق بالقوة مسيرة سابقة للمعارضة
من ناحية أخرى منعت قوات الأمن الأردنية تنظيم اعتصام تأييدا للعراق دعت إليه النقابات المهنية وكان مقررا أن يكون بعد صلاة الجمعة في ساحة مجمع النقابة الكائن في إحدى ضواحي العاصمة عمان.

وأقامت قوات الأمن الأردنية حواجز تفتيش على جميع الطرقات المؤدية إلى الشميساني إحدى الضواحي الراقية في العاصمة حيث كان مقررا أن يجرى الاعتصام، ومنعت قوافل السيارات من التوجه إليها.

ولم ترد أي تقارير عن وقوع أعمال عنف، كما أفادت تقارير بأن قوات الأمن رفعت الحواجز بعد ساعتين على نصبها.

وكان الحظر على الاعتصام قد فرض من محافظ العاصمة عبد الكريم الملاحمة، الذي وصف الاعتصام بأنه نشاط سياسي وليس مهنيا وبالتالي فهو مخالف للقانون.

وأعرب رئيس النقابات المهنية الأردنية محمود أبو غنيمة عن أسفه لقرار المنع, وأشار إلى أن قوات الأمن قطعت الطرق المؤدية إلى مكاتب المجمع غربي عمان.

وقال بيان صادر عن النقابات المهنية –التي تتألف من 14 رابطة بعضوية 120 ألف مهني وعامل- إن الاعتصام كان الهدف منه إظهار التضامن مع العراق والأراضي الفلسطينية.

وفي بيان صدر عن النقابات المهنية الأربعاء الماضي قال إن الاعتصام يهدف أيضا إلى الدعوة لإطلاق سراح ثلاثة مسؤولين نقابيين معارضين للتطبيع مع إسرائيل اعتقلوا في السابع من الشهر الماضي.

يشار إلى أن النقابات المهنية التي يسيطر عليها التياران الإسلامي واليساري المعارضان تعارض بشدة السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات