عمليات تحميل معدات لجان التفتيش في مطار بغداد أول أمس

دعا وزراء خارجية الدول الإحدى عشرة الأعضاء في لجنة المتابعة العربية في اجتماعهم بالعاصمة السورية دمشق إلى انضمام خبراء عرب إلى اللجنة الدولية للتفتيش عن أسلحة العراق.

عمرو موسى يدلي بتصريحاته أمس

كما طالب الوزراء الذين التقاهم الرئيس السوري بشار الأسد بوقف التهديدات الموجهة إلى العراق "حتى ينجز المفتشون الدوليون عملهم في جو ملائم".

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن لجنة المتابعة العربية تلقت ردا إيجابيا من الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمراقبين العرب الذين ينتظر أن يشاركوا في فرق التفتيش على الأسلحة العراقية. وقال موسى في ختام أعمال اللجنة في دمشق إن مشاركة مفتشين عرب هي من حق الأمة العربية.

تحذيرات باول

باول ورايس أثناء مؤتمر صحفي لبوش في قمة براغ
من جهة أخرى حذر وزير الخارجية الأميركي كولن باول العراق من تقديم قائمة غير مكتملة لبرامج أسلحته غير التقليدية في التقرير المقرر تقديمه في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ولوح باول في تصريحات من براغ بالحرب إذا لم يتعاون الرئيس العراقي صدام حسين في الكشف عن برامج التسلح.

وأضاف أنه إذا تبين أنه بهذه اللائحة "يسعى إلى التلاعب على غرار ما فعل في الماضي ولا يتعاون ويسعى إلى عرقلة عمل المفتشين, فإن ذلك سيكون إشارة قوية للمجموعة الدولية تتعلق بما يمكننا القيام به في المستقبل". واعتبر أن تقديم أي إقرار "كاذب" أو عرقلة لعمل المفتشين سيكون مبررا لاستخدام القوة العسكرية.

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة لا تتقيد بجدول زمني لشن الحرب في فصل معين موضحا أنه يمكن أيضا بدء الحرب في فصل الصيف بالاعتماد على العمليات العسكرية الليلية. وقال إن بلاده لا تسعى إلى الحرب بأي حال شريطة أن يتعاون صدام حسين مع مفتشي الأسلحة تنفيذا لقرار مجلس الأمن 1441.

المصدر : الجزيرة + وكالات