سوريون يحرقون العلم الإسرائيلي أثناء تظاهرة في دمشق تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية (أرشيف)
أعلنت الولايات المتحدة أنها ستواصل ضغوطها على سوريا لحملها على إغلاق مكتب الجهاد الإسلامي في دمشق على الرغم من رفض الحكومة السورية. وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر "سنواصل طرح حججنا كما نفعل منذ بعض الوقت لنقول إنه لا مجال لدعم منظمة كهذه".

وأعلنت سوريا أمس الثلاثاء أنها لا تنوي الرضوخ للمطالب الأميركية التي تم التعبير عنها بعد العملية الفدائية الأخيرة في الخليل ضد الإسرائيليين التي تبنتها حركة الجهاد الإسلامي. وقالت الخارجية السورية في بيان إنها أبلغت السفير الأميركي في دمشق ثيودور قطوف أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة "هو نتيجة حتمية لاستمرار الاحتلال والعدوان الإسرائيلي الذي طال المدنيين والذي ارتكب أبشع الجرائم ضد الإنسانية".

وأضافت أن "ما جرى من مقاومة للاحتلال إنما تم فوق الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967"، مشيرة إلى أن مثل هذه العمليات يخطط لها وتنفذ من داخل الأراضي المحتلة وليس استنادا إلى تعليمات تصدر إليها من مكاتب إعلامية موجودة في بعض العواصم العربية.

وأكدت الخارجية السورية أن الولايات المتحدة "مسؤولة مثل إسرائيل عن هذا النزف الدموي الجاري كونها تدعم بشكل غير موضوعي الاحتلال الإسرائيلي وتساعد إسرائيل على تجاهل أكثر من 28 قرارا صدرت عن مجلس الأمن الدولي تطالب جميعها بإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات".

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد تبنت العملية التي أوقعت مساء الجمعة الماضي في الخليل 12 قتيلا إسرائيليا بينهم تسعة جنود، كما استشهد منفذو العملية الثلاثة خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال.

المصدر : الفرنسية