أكدت منظمات محلية لحقوق الإنسان أن السلطات المصرية تحتجز رجلا مقيدا في سرير بأحد المستشفيات منذ أكثر من خمسة أشهر مما أصابه بضمور في العضلات واكتئاب نفسي.

وقال بيان مشترك لمركز النديم للتأهيل النفسي لضحايا العنف ومركز هشام مبارك للقانون والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن وفدا يمثل المنظمات الثلاث زار ياسر عرندس عبد المقصود (26 عاما) في مستشفى المنصورة الجامعي يوم الاثنين بناء على رغبة ذويه.

وأضاف البيان أن الوفد وجد أن ياسر، الذي يعالج من السرطان، أصيب بضمور في الأطراف نتيجة تقييده بالأغلال طيلة هذه الفترة، كما وجد أنه يعاني من اختلال بالذاكرة واكتئاب نفسي شديد حتى فقد القدرة على الحركة بمفرده أثناء فك القيود لاصطحابه إلى دورة المياه.

وعن ظروف اعتقاله قالت المصادر إن قوة من الشرطة كانت قد توجهت إلى قرية في محافظة الدقهلية على مسافة نحو 200 كلم شمال شرقي القاهرة للقبض على أحد سكانها بتهمة إصدار شيك بدون رصيد وأطلق ابن المتهم النار في الهواء غضبا من إهانة الشرطة لأبيه، فاعتقلته الشرطة مع عدد من أفراد العائلة.

وقالت المنظمات في بيانها المشترك "إن تقييد مريض، يتلقى العلاج الكيميائي من مرض فتاك، في السرير طوال هذه الفترة والتسبب في إصابته بهذه المضاعفات يمثل دون شك ضربا من المعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة التي تجرمها المادة 16 من الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب" والتي أصبحت جزءا من التشريع الداخلي بتصديق الحكومة المصرية عليها عام 1987.

المصدر : رويترز