جندي إسرائيلي يعتقل فلسطينيين في مدينة الخليل

أعلنت إسرائيل أنها أحبطت عملية فدائية داخل الخط الأخضر بعد أن اعتقلت فلسطينيين اثنين اليوم السبت عند أحد حواجز التفتيش في الضفة الغربية وبحوزتهما حزام ناسف. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الرجلين اعتقلا عند تقاطع تفوح جنوبي مدينة نابلس وقد اقتيدا للاستجواب، ولم تصدر أي تفاصيل إضافية.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين فلسطينيين في مداهمات ليلية شنتها في مدينتي الخليل ونابلس زعمت أنهم من رجال المقاومة المطلوب اعتقالهم. وأعلنت مصادر عسكرية أن قوة إسرائيلية اعتقلت فلسطينيين اثنين في نابلس أحدهما ناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, في حين اعتقل ناشط ينتمي إلى حركة التحرير الوطني (فتح) بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الخليل.

جنود الاحتلال يدرسون خريطة في الخليل
وفي حادثة مماثلة قالت الإذاعة الإسرائيلية إن جنود الاحتلال اعتقلوا ضابطا في جهاز الاستخبارات الفلسطينية بالقرب من رام الله، دون أن تعطي تفاصيل إضافية. ولم تؤكد قوات الاحتلال هذا النبأ. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الجمعة 29 فلسطينيا.

من جهة أخرى أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الاحتلال ستخفض إلى حد كبير نشاطات مكاتب الارتباط مع الفلسطينيين التي توقفت عن العمل منذ اندلاع الانتفاضة.

وتعتبر مكاتب الارتباط التي أقيمت مع قيام الحكم الذاتي الفلسطيني عام 1994, إحدى آخر رموز التعاون الأمني الفلسطيني- الإسرائيلي. وعمليا خفضت هذه المكاتب نشاطاتها إلى حد كبير حيث إن الدوريات المشتركة توقفت بشكل تام منذ اندلاع الانتفاضة قبل عامين.

وستصبح هذه المكاتب اعتبارا من يناير/ كانون الثاني المقبل برئاسة ضباط أقل رتبة وستكون تابعة مباشرة للإدارة العسكرية وليس لقادة القطاعات، حسب مصدر عسكري إسرائيلي.

لقاء فلسطيني إسرائيلي

شمعون بيريز وأبراهام بورغ وبينهما
صائب عريقات في منتدى بإسبانيا
في هذه الأثناء أفادت أنباء بأن وزير الخارجية الإسرائيلي المستقيل شمعون بيريز التقى مسؤولين فلسطينيين في جزيرة مايوركا الإسبانية أمس الجمعة لمناقشة عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد حضر اللقاء من الجانب الإسرائيلي إلى جانب بيريز رئيس الكنيست (البرلمان) أبراهام بورغ وهو من حزب العمل. في حين ضم الجانب الفلسطيني كلا من صائب عريقات, كبير المفاوضين الفلسطينيين, ومحمد دحلان, مستشار الأمن القومي السابق في السلطة الفلسطينية.

من جانب آخر كشف تقرير إسرائيلي أن قسم التخطيط الإستراتيجي في هيئة أركان جيش الاحتلال برئاسة الجنرال عيبال غلعادي, صاغ وثيقة توصي القيادة السياسية بقبول (خريطة الطريق) الأميركية, مسجلا الإنجازات التي تمنحها هذه الخريطة لإسرائيل وبعض التحفظات عليها.

ومن أبرز هذه الإنجازات تشديد هذه الخطة على "التدرج في المسيرة السياسية" والانتقال من مرحلة إلى أخرى حسب "اختبارات تنفيذية عملية وليس على أساس جدول زمني متشدد", وكذلك "إشراك الدول العربية في المسيرة ومطالبتها وقف مساعداتها للمنظمات المتطرفة".

وأشار التقرير إلى أن الخطة الأميركية تشكل تراجعا عما ورد في خطاب الرئيس جورج بوش الذي تحدث فيه عن دولة فلسطينية مستقلة, في حين تتحدث الخطة عن "دولة مؤقتة الحدود ستقام بالتفاهم", أي أنها غير مشروطة بمفاوضات مباشرة واتفاق مع إسرائيل.

أما عن التحفظات التي أوردتها الوثيقة, فتتمثل بافتقاد الخطة مطالب محددة من الجانب الفلسطيني في مرحلتها الأولى, و"تدويل الصراع" من خلال الحديث عن رقابة دولية تشرف عليها اللجنة الرباعية ممثلة بروسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات