وزير الداخلية الفلسطيني لا يعارض العمليات الاستشهادية
آخر تحديث: 2002/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/27 هـ

وزير الداخلية الفلسطيني لا يعارض العمليات الاستشهادية

محمد دحلان مع شمعون بيريز وميخائيل موراتينوس في منتدى فورمنتور

ــــــــــــــــــــ
هاني الحسن يؤكد أن القيادة الفلسطينية لا تعارض العمليات الاستشهادية التي ينفذها رجال المقاومة ضد الاحتلال
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل تعتقل سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية وتعلن أنها أحبطت عملية فدائية داخل الخط الأخضر
ــــــــــــــــــــ

مئات الفلسطينيين يتظاهرون في قطاع غزة في ذكرى وعد بلفور وطالبوا باستمرار الانتفاضة والمقاومة
ــــــــــــــــــــ

قال وزير الداخلية الفلسطيني الجديد هاني الحسن إنه يعارض عمليات المقاومة المسلحة التي تستهدف مدنيين داخل الخط الأخضر ولا يعارض العمليات العسكرية التي تستهدف المستوطنين والجنود في الضفة الغربية.

وقال إن المستوطنين "ليسوا مدنيين، ما الذي يفعله هؤلاء في الأرض الفلسطينية وهم يحملون السلاح على أكتافهم، إنهم يحتلون أرض الفلسطينيين ويعيشون فيها".

وتعتبر المستوطنات اليهودية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 غير شرعية في نظر المجتمع الدولي، ولا ترى إسرائيل ذلك.

هاني الحسن
وأكد الوزير الجديد عدم معارضة القيادة الفلسطينية "للعمليات الاستشهادية" التي ينفذها رجال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وكان الحسن يتحدث في حلقة نقاش عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس عرفات والتي نفذ جناحها العسكري المعروف باسم كتائب شهداء الأقصى عمليات استشهادية ضد إسرائيليين منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل عامين.

وكان الحسن واحدا من الوجوه الخمسة الجديدة في الحكومة الفلسطينية التي شكلها عرفات وأقرها المجلس التشريعي الفلسطيني الأسبوع الماضي، وحل الحسن محل عبد الرزاق اليحيى الذي تفضله واشنطن، وجاءت تصريحات الحسن مختلفة عن مواقف اليحيى الذي دعا الفلسطينيين لوقف جميع أشكال المقاومة المسلحة في أول تصريح من نوعه من جانب الفلسطينيين.

لا انتخابات فلسطينية

صائب عريقات أثناء اجتماعه بشمعون بيريز في إسبانيا
من جانب آخر استبعد محمد دحلان المستشار الأمني السابق للرئيس عرفات إجراء الانتخابات الفلسطينية قبل سحب إسرائيل قواتها من المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلالها، وقال "لا يمكن التصويت في وجود الدبابات".

وقال دحلان في مقابلة نشرتها صحيفة باييس الإسبانية اليوم إن الانتخابات الفلسطينية هي "الطريق الوحيد لإحداث تجديد فعلي لحكومتنا"، وطالب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية حتى تسحب قواتها من الأراضي الفلسطينية.

وعبر وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات عن مخاوفه على عملية السلام في الشرق الأوسط إذا شكل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حكومة يمينية بعد انهيار الائتلاف الحاكم.

وقال عريقات في مؤتمر صحفي على هامش ندوة في جزيرة مايوركا الإسبانية إن إسرائيل على وشك تشكيل أكثر الحكومات تطرفا في تاريخها، وقال إنه لن يندهش إذا استغل شارون هجوما أميركيا محتملا على العراق ليعيد احتلال قطاع غزة والضفة الغربية بصورة كاملة ويدمر السلطة الفلسطينية ويلحق أذى فعليا بالرئيس عرفات.

لكن وزير الخارجية الإسرائيلي المستقيل شمعون بيريز قال في الندوة نفسها إن السلام في الشرق الأوسط قد يكون أقرب مما يتصور الجميع، وأضاف أنه لأول مرة في تاريخ إسرائيل هناك أغلبية تؤيد قيام دولة فلسطينية.

واجتمع بيريز ورئيس الكنيست الإسرائيلي أبراهام بورغ مع عريقات ومحمد دحلان على هامش أعمال منتدى فورمنتور الذي يحضره ساسة ورجال أعمال وأكاديميون وصحفيون لمناقشة قضايا دولية.

اعتقالات

جندي إسرائيلي يعتقل فلسطينيين في مدينة الخليل المحتلة
وعلى الصعيد الميداني أعلنت إسرائيل أنها أحبطت عملية فدائية داخل الخط الأخضر بعد أن اعتقلت فلسطينيين اثنين اليوم عند أحد حواجز التفتيش في الضفة الغربية وبحوزتهما حزام ناسف.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الرجلين اعتقلا عند تقاطع تفوح جنوبي مدينة نابلس وقد اقتيدا للاستجواب، ولم تصدر أي تفاصيل إضافية.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين فلسطينيين في عمليات دهم ليلية شنتها في مدينتي الخليل ونابلس زعمت أنهم من رجال المقاومة المطلوب اعتقالهم. وأعلنت مصادر عسكرية أن قوة إسرائيلية اعتقلت فلسطينيين اثنين في نابلس أحدهما ناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, في حين اعتقل ناشط ينتمي إلى حركة فتح في الخليل.

وفي حادثة مماثلة قالت الإذاعة الإسرائيلية إن جنود الاحتلال اعتقلوا ضابطا في جهاز الاستخبارات الفلسطينية قرب رام الله دون أن تعطي تفاصيل إضافية. وأكدت مصادر أمنية فلسطينية أن الضابط إسماعيل عارف (30 عاما) اعتقل فجر اليوم في منزله ببلدة دير عمار قرب رام الله.

كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا فلسطينيا في بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة بزعم أنه مطلوب اعتقاله.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال تساندها الجرافات العسكرية والدبابات جرفت لليوم الثاني على التوالي عدة مناطق قرب الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شرقي بيت حانون قلعت فيها عشرات أشجار الزيتون.

في غضون ذلك تظاهر مئات الفلسطينيين مساء اليوم في مخيم جباليا وخان يونس في ذكرى وعد بلفور ودعوا إلى استمرار الانتفاضة والمقاومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات