الرياض: إصابة مشتبه بالإرهاب أثناء محاولة اعتقاله
آخر تحديث: 2002/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/14 هـ

الرياض: إصابة مشتبه بالإرهاب أثناء محاولة اعتقاله

نايف بن عبد العزيز
أكدت السلطات السعودية اليوم الاثنين إصابة مواطن سعودي في تبادل لإطلاق النار مع عناصر الشرطة أثناء اعتقاله السبت الماضي في الرياض. ونفى وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز ما رددته مصادر من المعارضة السعودية في لندن بأن ثمانية من عناصر الأمن السعودي أصيبوا في تبادل إطلاق النار.

وأوضح الأمير نايف أنه عند إلقاء القبض على المدعو محمد السحيم المطلوب في قضية أمنية والذي كان موجودا في إحدى الاستراحات العامة في مدينة الرياض حاول الهرب والمقاومة وإطلاق النار على رجال الأمن الذين تمكنوا من القبض عليه بعد إصابته في رجله اليمنى. وأكد في تصريح لإحدى الفضائيات العربية أن السحيم مطلوب في قضايا تتعلق بالإرهاب.

وردا على تقارير تحدثت عن وجود الآلاف في السعودية عائدين من أفغانستان قال الأمير نايف إن هذا الأمر فيه مبالغات، وأوضح أن هناك سعوديين غرر بهم ذهبوا إلى أفغانستان ومنهم من عاد ومنهم من لم يعد حتى الآن. وأضاف أن كل من ذهب إلى الجهاد في أفغانستان يعتبر مطلوبا للتحقيق لكنهم يختلفون "فمنهم من انضم إلى تنظيم القاعدة ومنهم من غرر به فذهب على أساس الجهاد وقد لا يكون انضم إلى هذه المنظمة".

وفيما يتعلق بجنسية الأشخاص الذين يطلق عليهم لقب "الجهاديين" في إشارة إلى انتمائهم أو تعاطفهم مع تنظيم القاعدة، قال وزير الداخلية إنه يوجد منهم مواطنون من جنسيات متعددة مضيفا أنهم يخضعون للتحقيق وبعدها سيرحلون إلى بلدانهم.

وكان مصدر باسم المعارضة السعودية في الخارج أعلن أن ثمانية من رجال الأمن السعوديين أصيبوا بجروح السبت الماضي بالرياض في اشتباك مع أشخاص يشتبه بأنهم من أنصار أسامة بن لادن أصيب أحدهم أيضا بجروح واعتقل. وقال سعد الفقيه المتحدث باسم الحركة الإسلامية من أجل الإصلاح في السعودية إن الاشتباك وقع عندما حاولت قوات الأمن اعتقال حوالي 50 من "الجهاديين" الشبان المسلحين من أنصار القاعدة كانوا مجتمعين في منزل في حي الشفا جنوب العاصمة.

وتمكن الأعضاء الباقون في المجموعة من الفرار وتقوم الشرطة بتمشيط الحي لاعتقالهم حسب ما أضاف المتحدث. وأكد مصدر آخر قدم نفسه على أنه من العرب الأفغان السابقين أن حوالي 15 مقاتلا سعوديا سابقا في أفغانستان كانوا بين الأشخاص الخمسين الموجودين في المكان أثناء الحادث.

المصدر : الفرنسية