أفاد مصدر أمني كويتي مساء أمس السبت أن مسؤول تنظيم القاعدة لمنطقة الخليج اعتقل أخيرا في الكويت, مما أدى إلى إحباط هجوم كان مقررا على فندق يقيم فيه أميركيون باليمن.

وردا على سؤال حول هذه المعلومة التي أوردتها بعض الصحف الكويتية في عددها الصادر اليوم الأحد أكد المسؤول أنها "صحيحة". وبحسب صحيفة الوطن الكويتية, فإن الشخص المعتقل وهو كويتي أحيل السبت أمام القضاء بعد أن اعترف بانتمائه لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

ولكن لم تقم الصحيفة ولا المصدر رابطا بين هذا الاعتقال وما صرح به الجمعة مسؤول أميركي في واشنطن بخصوص اعتقال مسؤول كبير بالقاعدة, دون أن يوضح لا مكان أو زمان اعتقاله. إلا أن الوطن ذكرت أن اعتقال الكويتي جاء ثمرة "تعاون أمني مميز بين أجهزة الداخلية الكويتية والسعودية والأميركية والفرنسية".

من جهتها قالت صحيفة القبس في عددها الذي يصدر اليوم الأحد إن المعتقل وأشارت إليه باسم محسن. ف -وهو ملتح من مواليد عام 1981- هو رئيس عمليات القاعدة في شبه الجزيرة العربية, "وعلى اتصالات واسعة بأعضاء في القاعدة بالمملكة العربية السعودية واليمن".

وقالت القبس إنها علمت أن "الجهات الأمنية الكويتية أبلغت السلطات الأميركية والفرنسية قبل أسبوع بالمعلومات التي حصلت عليها من محسن, وإن الأميركيين عاودوا الاتصال بالسلطات الكويتية ليؤكدوا صحة المعلومات". وشملت هذه المعلومات أسماء رجلين يقال إنهما خططا للهجوم الذي استهدف الناقلة الفرنسية ليمبورغ قبالة الشواطىء اليمنية في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم.

ولم تذكر الصحيفة موعد اعتقال محسن, لكنها نقلت عن مصادر أمنية القول "إنه اعتقل في منزله بعد مراقبة مكثفة لاتصالات كان يجريها بواسطة عشرة أجهزة موبايل كانت بحوزته".

وقالت القبس "محسن أقر بتفاصيل كاملة عن تدمير الناقلة ليمبورغ وعن مدبري العملية الذين ترأسهم شخص يدعى شهاب اليمني وبمساندة آخر يدعى أبو عاصم سبق أن شارك بعملية الهجوم على المدمرة الأميركية كول في أكتوبر/تشرين الأول عام 2000. كما اعترف محسن بأنه أعد مع مجموعته خطة لتفجير فندق بصنعاء فيه نزلاء أميركيون بعملية انتحارية".

وأفادت أن اعترافات محسن أوضحت أن العملية كانت ستنفذ بواسطة سيارة "تنقل عدة أشخاص يتولون مناوشة الحرس بينما يقتحم السائق الفندق بالسيارة وينسفه". وقالت الصحيفة "اعترف المتهم بأنه تلقى قبل أربعة أشهر اتصالا من أبو عاصم يبلغه فيه عن عمليتين واحدة بحرية والأخرى برية وأنه يحتاج لدعم مالي, وتم جمع 127 ألف دولار له حولت من الكويت إلى الرياض فاليمن, وأن ضابطا في إحدى المؤسسات العسكرية الكويتية قد ساعده في جمع المبلغ".

المصدر : وكالات