دبابات الاحتلال تعود لنابلس واعتقالات في الضفة
آخر تحديث: 2002/11/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/11 هـ

دبابات الاحتلال تعود لنابلس واعتقالات في الضفة

النيران تشتعل في إحدى دبابات الاحتلال بنابلس أمس

أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام فجر اليوم بعملية دهم في بلدة الزبابدة شمالي الضفة الغربية أسفرت عن إصابة ناشط في حركة فتح واعتقاله مع سبعة أشخاص آخرين من منتسبي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقالت المصادر إن وحدة مؤلفة من سلاح المشاة مدعومة بدبابات ومروحيتين احتلت هذه البلدة الواقعة قرب جنين. وقامت مروحية بإطلاق النار من رشاشاتها الثقيلة باتجاه منزل مما ألحق به أضرارا مادية.

وأكد ناطق عسكري إسرائيلي اعتقال الناشط في حركة فتح بعد إصابته أثناء عملية الدهم، واعتقال نشطاء الشعبية في مبنى سكني تابع لكلية أميركية موجودة في البلدة. وأضاف أن الجيش أوقف أيضا سبعة فلسطينيين آخرين قبل الفجر في بلدات أخرى بالضفة، وهم جميعا من الملاحقين بتهمة الضلوع في هجمات مناهضة لإسرائيل.

دبابة إسرائيلية تطلق الدخان وهي تشق طريقها وسط مدينة نابلس أمس

وفي هذه الأثناء واصلت القوات الإسرائيلية حملات المداهمة والاعتقالات في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأفاد مراسل الجزيرة في نابلس أن الدبابات الإسرائيلية عادت إلى شوارع المدينة من جديد عقب صلاة الجمعة اليوم بعدما كانت قد انسحبت منها، وأضاف أن مواجهات تدور حاليا في نابلس بين القوات الإسرائيلية وعشرات الشبان الفلسطينيين الذين رشقوا الدبابات الإسرائيلية بالحجارة.

وقد أكد مسؤول عسكري إسرائيلي كبير أن العملية التي يشنها جيش الاحتلال منذ أول أمس في نابلس أعدت منذ شهر، وأنها "ستستمر طويلا, أكثر مما بقينا في جنين, لأن لهذه العملية بعدا آخر".

وأوضح المصدر أن الهجوم في نابلس يرمي إلى تحقيق أهداف عدة من بينها جمع الأسلحة وتقليص عدد الفلسطينيين المطلوبين وتدمير ورش صنع "الأسلحة" وتدمير البنى التحتية للناشطين "حتى لا يعود ممكنا شن أي هجوم ضد إسرائيل انطلاقا من هذه المدينة" على حد قول المصدر.

في هذه الأثناء كثفت قوات الاحتلال تواجدها الأمني حول القدس الشرقية ونقاط التفتيش بالضفة الغربية. وقام المئات من الجنود الإسرائيليين بتفتيش السيارات ومنع الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما من التوجه لأداء الصلاة بالمسجد الأقصى في يوم الجمعة الثانية من شهر رمضان.

حوار القاهرة

عبد العزيز الرنتيسي
من جهة ثانية نفى عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجود اتفاقات سرية مع حركة فتح سوى الاتفاق المعلن الذي وقعت عليه الحركتان بعد انتهاء لقاءات الحوار التي استضافتها مصر.

وردا على سؤال عن وعد من حماس بدراسة اقتراح لوقف الهجمات ضد ما يسمى المدنيين الإسرائيليين أكد الرنتيسي أنه "لا توجد أية وعود من الحركة خارج إطار البيان المتفق عليه".

وكانت تقارير إخبارية نقلت عمن أسمتها مصادر قريبة من لجنة الحوار بين الحركتين أن حماس تدرس اقتراحا مصريا بوقف الهجمات التي تستهدف "المدنيين" مقابل أن توقف إسرائيل الاغتيالات واستهداف المدنيين الفلسطينيين.

من جهته قال رئيس وفد حركة فتح للحوار وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زكريا الأغا إن ما تم الاتفاق عليه بين حماس وفتح تم الإعلان عنه في البيان المشترك المعلن. وشدد على أن الحوار سيتواصل بين الحركتين.

وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن محادثات القاهرة تركزت على "إمكانية دخول حماس في هيئات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية مقابل إقرار الحركة بدور حركة فتح القيادي داخل المنظمة والسلطة".

المصدر : الجزيرة + وكالات