ليث شبيلات
قالت زوجة المعارض الأردني الإسلامي البارز ليث شبيلات إن سلطات الأمن الأردنية اعتقلته في منطقة الحسا مساء أمس بعدما أجبرته على مغادرة بلدة الطفيلة التي تبعد نحو 200 كلم جنوبي عمان. وأضافت زوجة شبيلات للجزيرة أنها لا تعرف أين هو حاليا بعدما اقتاده رجال الشرطة أمس في وقت السحور لمقابلة مدير شرطة العاصمة.

وترى السيدة شبيلات أن اعتقال زوجها يأتي على خلفية خوف السلطات الأردنية من قيامه بتأجيج مشاعر أهالي الطفيلة أثناء إلقائه خطبة الجمعة ودفعهم للتضامن مع أهالي مدينة معان التي شهدت مواجهات دامية في الأيام القليلة الماضية بين قوات الجيش ومطلوبين للدولة أدت إلى مقتل أربعة أشخاص.

من جهته أعلن وزير الإعلام الأردني محمد عدوان أن محافظ عمان استدعى اليوم الجمعة النائب السابق شبيلات لاستجوابه بتهمة التحريض على العنف وأعمال الشغب.

وتوقع أن يتم اعتقاله لهذه التهم، وأشار إلى أن النائب السابق امتدح في تصريحات لمحطات التلفزيون الفضائية العربية المجموعة الإسلامية المسلحة التي تطاردها القوات الأردنية في مدينة معان جنوبي البلاد. وردا على هذه التهم أكدت زوجة المعارض الإسلامي أنه لم يدخل معان حتى الآن.

يذكر أن شبيلات رئيس جمعية مكافحة الصهيونية ويرفض كل أشكال التطبيع مع إسرائيل وهو المسؤول أيضا عن لجنة دعم للعراق. وللمعارض الأردني تاريخ حافل بالتوتر مع السلطات الأردنية إذ اعتقل مرتين خلال التسعينات وأفرج عنه بموجب عفو ملكي.

وشبيلات إسلامي مستقل انتخب نائبا من 1989 إلى 1993 وليس عضوا في جماعة الإخوان المسلمين ولا في حزب جبهة العمل الإسلامي جناحها السياسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات