استشهاد طفل في غزة وحملة اعتقالات في نابلس
آخر تحديث: 2002/11/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/9 هـ

استشهاد طفل في غزة وحملة اعتقالات في نابلس

دبابات الاحتلال الإسرائيلي قرب أحد المساجد في نابلس

ــــــــــــــــــــ
حركتا حماس وفتح تصدران بيانا في القاهرة تؤكدان فيه حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي
ــــــــــــــــــــ

الأمين العام للجنة الانتخابات الفلسطينية يشكك في إمكانية إجرائها في موعدها بداية العام المقبل في ظل الاحتلال
ــــــــــــــــــــ

ذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن طفلا في الثالثة من عمره استشهد وأصيبت والدته بشظايا قذائف أطلقتها الدبابات الإسرائيلية مساء الأربعاء تجاه منطقة بلوك (ج) بمخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوبي قطاع غزة.

وقال مصدر طبي إن الطفل حامد المصري "استشهد بعد إصابته برصاصة في صدره وشظايا في أنحاء جسمه، كما أصيبت أمه أسماء (31 عاما) بشظايا قذيفة في أنحاء جسمها خاصة في الصدر"، وأوضح أن الأم "في حالة خطيرة جدا ونقلت إلى مستشفى أبو يوسف النجار برفح للعلاج"، وتوقع أن يكون هناك جرحى آخرون بسبب هذا القصف.

ومن جانبه أكد المصدر الأمني أن قوات الاحتلال قامت بالقصف المدفعي دون أي أسباب، "وقد ألحقت أضرارا فادحة في عدد من المنازل في منطقة بلوك (ج) برفح من بينها أضرار جسيمة في منزل المصري الذي استشهد فيه الطفل". وقال إن قوات الاحتلال الإسرائيلي الموجودة على الشريط الحدودي مع مصر أطلقت عدة قذائف وفتحت النار بكثافة وبشكل عشوائي تجاه المخيم.

جنديان إسرائيليان يتمركزان في نقطة تفتيش داخل نابلس
دهم واعتقال
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت حملات دهم واعتقال في مدينة نابلس والقرى المحيطة بها، بعد أن أعادت احتلالها فجر الأربعاء بأعداد كبيرة من جنود المشاة تدعمهم الدبابات والآليات المدرعة.

واعتقل جنود الاحتلال نحو 30 فلسطينيا معظمهم من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية حماس، وقالت مصادر إسرائيلية إن العمليات العسكرية في نابلس تستهدف خصوصا ثلاثة مسؤولين محليين لحركة حماس هم محمد حنبلي وناصر عصيدة وعلي عليان.

وقصفت قوات الاحتلال مواقع في رأس العين داخل المدينة وفي البلدة القديمة، وانتشر جنود المشاة في حي القصبة إضافة إلى مخيمي عسكر وبلاطة المجاورين والقرى الواقعة غربي المدينة. وجرت عملية الاجتياح تحت وابل من القصف العنيف للدبابات الإسرائيلية المدعومة من المروحيات.

شبان فلسطينيون يتسلقون دبابة إسرائيلية خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس
محادثات حماس وفتح
في هذه الأثناء أعلنت حركتا فتح وحماس الأربعاء أنهما مستمرتان في الحوار الثنائي عبر لجنة ثنائية دائمة، ولكن دون الإشارة إلى القضايا الخلافية الرئيسية بينهما.

وقال بيان صدر عن الحركتين في القاهرة إن اللجنة الثنائية الدائمة ستناقش كافة القضايا الجوهرية والأساسية التي من شأنها تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

وأضاف البيان الذي صدر في ختام اجتماع نادر بين الحركتين استضافته القاهرة على مدى أربعة أيام أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة بين الحركتين في الداخل "للتنسيق الثنائي وبحث واتخاذ كافة التدابير اللازمة لوقف عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي". وشدد الجانبان في بيانهما على "أن المقاومة والنضال السياسي لإنهاء الاحتلال حق طبيعي ومشروع للشعب الفلسطيني".

وقد خلا البيان من أي إشارة إلى توصل الجانبين إلى اتفاق بشأن القضايا الخلافية الرئيسية ومنها مطالبة القيادة الفلسطينية لحماس بوقف العمليات الفدائية أو اعتراف حماس "بحل قائم على دولتين"، أو مشاركة حماس في انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يناير/كانون الثاني المقبل.

علي الجرباوي
الانتخابات الفلسطينية
ومن جهة ثانية أبدى الأمين العام للجنة الانتخابات الفلسطينية علي الجرباوي تشككه في إمكانية إجراء الانتخابات الفلسطينية في الموعد المقرر لها في يناير/كانون الثاني المقبل بسبب إعادة احتلال الضفة الغربية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف الجرباوي "إذا استمر الحصار وعمليات إعادة الاحتلال لا أعتقد أنه سيكون في وسعنا إجراء انتخابات سليمة". وقال إن "حرية الانتقال بين الضفة الغربية وغزة وداخل أراضي الحكم الذاتي شرط مسبق لأي انتخابات حرة وديمقراطية".

وكانت السلطة الفلسطينية قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية ستجرى بين 10 و20 يناير/كانون الثاني عام 2003 في حين تجرى الانتخابات المحلية في مارس/آذار.

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعادت احتلال القسم الأكبر من الضفة الغربية منذ يونيو/حزيران الماضي وتقوم بانتظام بعمليات توغل في قطاع غزة بحثا عن ناشطين فلسطينيين تتهمهم بشن هجمات على الإسرائيليين.

المصدر : وكالات