خلافات على قضايا الحوار الفلسطيني في القاهرة
آخر تحديث: 2002/11/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/6 هـ

خلافات على قضايا الحوار الفلسطيني في القاهرة

فلسطيني يتحدى حظر التجول في جنين الأسبوع الماضي

قال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس إنه لا يوجد خلاف يذكر بين حماس وحركة فتح، وأكد أن الخلاف هو مع السلطة الفلسطينية. وأوضح الرنتيسي تعليقا على الحوار الجاري بين الحركتين في القاهرة أن هناك عناصر في فتح ليست قليلة "تتفق مع حماس في طريقة إدارة الصراع مع العدو الصهيوني".

عبد العزيز الرنتيسي
وقال الرنتيسي في تصريحات صحفية إن هناك خلافات مع السلطة على كثير من القضايا الداخلية التي تهم المجتمع الفلسطيني وتحافظ على سلامة العلاقة بين حماس والسلطة حتى تقوم على أسس سليمة مثل قضايا الاعتقالات وملاحقة عناصر الحركة أمنيا وحرمانهم من الوظائف الحكومية.

وأوضح أن عقد جولة الحوار في القاهرة لا يعني أن فرص التوصل إلى تفاهم داخل الأراضي الفلسطينية قد انعدمت، وأضاف أن موقف حماس لن يتغير في الداخل أو الخارج "لأنه يعبر عن رأى واحد وكلمة واحدة وقرار واحد".

ويعقد الاجتماع برعاية مصر، ويترأس وفد فتح عضو اللجنة المركزية للحركة زكريا الآغا, بينما يترأس وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الدكتور موسى أبو مرزوق.

وكان مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الفلسطينية محمد صبيح أعلن في وقت سابق أن الاجتماعات ستتناول العمليات الفدائية في إسرائيل والعلاقات بين فتح وحماس.

وأكد مصدر مقرب من وفد فتح في الأراضي الفلسطينية أن ممثلي الحركة سيطلبون بوضوح من حماس وقف العمليات في إسرائيل ووقف إطلاق صواريخ القسام التي تصنع في قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

لكن المسؤول في حركة فتح سمير المشهراوي نفى في لقاء مع الجزيرة أن تكون العمليات الفدائية هي الموضوع الرئيسي في الحوار، وأشار إلى أن الوفدين سيناقشان طائفة من القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني وعلى رأسها الوحدة الوطنية و"استنهاض" الصمود الفلسطيني.

وأضاف المشهراوي الذي منعته سلطات الاحتلال من المغادرة إلى القاهرة أن الحوار السابق بين القوى الوطنية والإسلامية تركز على وضع ثوابت تقوم عليها الدولة الفلسطينية, وكان الخلاف هل يكون العمل العسكري "في أراضي 48 أو فقط في أراضي 67".

جنود الاحتلال يمشطون شوارع مدينة جنين (أرشيف)

تخفيف حصار جنين
وعلى الصعيد الميداني أعلنت مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ اليوم تقليص عدد قواته في جنين إثر تصفية المسؤول العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالمدينة الواقعة شمالي الضفة الغربية.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي "بدأنا سحب قسم من قواتنا لأننا نجحنا خلال 17 يوما من العمليات في توجيه ضربة قاسية للغاية لبنى الإرهاب في مدينة ومخيم جنين". وأفادت إذاعة جيش الاحتلال أن القوات الإسرائيلية ربما تنسحب من المدينة ومخيمها نهار اليوم الأحد وأن تعيد انتشارها حولهما.

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن سلطات الاحتلال رفعت حظر التجول في المدينة, وإن الحياة بدأت تدب في أرجائها ولكن بحذر خشية عودة الآليات العسكرية الإسرائيلية المتربصة بأطراف جنين.

وأضافت المراسلة أن قوات الاحتلال خلفت دمارا واسعا في المدينة واعتقلت نحو مائة فلسطيني "أغلبهم ليس مطلوبا لإسرائيل"، فضلا عن تصفية المسؤول العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين إياد صوالحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات