عزيز يحذر الدول العربية من التعاون مع واشنطن
آخر تحديث: 2002/10/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/3 هـ

عزيز يحذر الدول العربية من التعاون مع واشنطن

طارق عزيز بجانب عضو البرلمان البريطاني جورج غالوي في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر مناصر للعراق في دمشق أمس
ــــــــــــــــــــ
عزيز يحذر عمّان من أن إسرائيل أعدت خططا لتهجير الفلسطينيين إليها أثناء الهجوم على العراق وتأسيس دولة فلسطينية في الأردن
ــــــــــــــــــــ

فرنسا تعرض مقترحات جديدة على الولايات المتحدة وبريطانيا في سبيل التوصل إلى حل وسط بشأن استصدار قرار في مجلس الأمن تجاه العراق
ــــــــــــــــــــ
بليكس يقول إن العراق وافق على السماح لخبراء السلاح الدوليين باستجواب عراقيين في أي مكان أو زمان يختارونه دون أي شروط
ــــــــــــــــــــ

قال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إن الدول العربية لن تكون في مأمن من الأخطار حتى وإن اشتركت إلى جانب واشنطن في حربها على العراق.

وأضاف عزيز في تصريحات أدلى بها في دمشق أثناء حضوره مؤتمرا للمثقفين والسياسيين العرب نظم احتجاجا على ضربة أميركية محتملة على العراق أن على العرب ألا يتصوروا أنهم بإصدارهم البيانات والتصريحات المؤيدة للولايات المتحدة ومنح قواعد عسكرية في بلادهم سيكونون بمنأى عن الأخطار لأنه "عندما تنتهي الجريمة سيخضعون لأميركا والصهيونية".

وكان عزيز يشير بذلك إلى الوجود العسكري الأميركي في الخليج الذي يتوقع أن يستخدم في أي هجوم محتمل على بغداد. وحذر عزيز الأردن من أن إسرائيل أعدت خططا لتهجير الفلسطينيين إلى الأردن أثناء الهجوم على بلاده، وتأسيس دولة فلسطينية في الأردن بدلا من فلسطين.

وكان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري حذر أثناء مغادرته الدوحة أمس من مخاطر قال إنها تهدد دول مجلس التعاون الخليجي في حال شن هجوم أميركي على بلاده، وذلك في ختام جولة خليجية لحث دولها على عدم تقديم العون لواشنطن في حربها على بلاده.

إحدى جلسات مجلس الأمن الدولي ويظهر فيها السفير الأميركي جون نيغروبونتي يصوت على أحد القرارات (أرشيف)
مسودة قرار فرنسية
على صعيد آخر عرضت فرنسا على الولايات المتحدة وبريطانيا مقترحات جديدة في سبيل التوصل إلى حل وسط بشأن استصدار قرار جديد في مجلس الأمن الدولي تجاه العراق, لكن دبلوماسيين غربيين أوضحوا أن تلك الاقتراحات لم تصل بعد إلى الحد الذي يرضي واشنطن.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول من جانبه أن بلاده تحاول إيجاد حل للخلاف القائم مع فرنسا وروسيا على الإشارة إلى استخدام القوة في قرار جديد للأمم المتحدة عن نزع أسلحة العراق. وقد نقل عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة تدرس في الوقت الحاضر مقترحات وسطية قد تفضي في نهاية الأمر إلى استصدار القرار.

عامر السعدي برفقة هانز بليكس لعقد مؤتمر صحفي مشترك في ختام مباحثاتهما في فيينا (أرشيف)
تنازل عراقي
وفي الشأن ذاته كشف رئيس مفتشي الأسلحة الدوليين التابعين للأمم المتحدة هانز بليكس أن العراق وافق في مفاوضات الأسبوع الماضي بفيينا على السماح لخبراء السلاح الدوليين باستجواب عراقيين في أي مكان أو زمان يختارونه دون أي شروط.

وقال بليكس في رسالة موجهة إلى عامر السعدي الذي ترأس الوفد العراقي في محادثات فيينا إن المفتشين "سيتمكنون من استجواب أي شخص في العراق يعتبرون أنه يمتلك معلومات تدخل في إطار تفويضهم". وكانت السلطات العراقية تصر في الماضي على تسجيل الأحاديث مع الشهود.

ولم يتضح من الرسالة ما إذا كانت عمليات الاستجواب يمكن أن تتم خارج العراق كما اشترط الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه الاثنين الماضي. وطلب بليكس في رسالته من السعدي تأكيد نقاط الاتفاق على ترتيبات معاودة عمليات التفتيش المتوقفة منذ نحو أربع سنوات، مشيرا إلى أنه حينها سيرفع تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي.

ومن المنتظر أن يرد العراق على الرسالة، وقد صرح مدير وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أمس في مقابلة تلفزيونية أنه يتوقع عودة فريق التفتيش الدولي إلى العراق قبل نهاية الشهر الجاري بعد أن يكون مجلس الأمن قد انتهى من مناقشاته بشأن القرار.

المصدر : وكالات