الرئيس مبارك يستقبل خافيير سولانا في القاهرة
ــــــــــــــــــــ
خطة الاتحاد الأوروبي تتحدث عن مراحل تشمل تحقيق تغييرات سياسية واقتصادية وأمنية تتبعها دولة فلسطينية بحدود مؤقتة عام 2003 ثم دائمة في 2005
ــــــــــــــــــــ

إصابة ثمانية فلسطينيين بجروح عندما فتح جيش الاحتلال النار عشوائيا من مستوطنة جنوبي القطاع تجاه الحي النمساوي بخان يونس
ــــــــــــــــــــ

اتفق الاتحاد الأوروبي ومصر على بذل جهود مكثفة من أجل "وقف العنف" في الأراضي الفلسطينية وإعادة إطلاق عملية السلام. جاء ذلك أثناء محادثات بين الرئيس المصري حسني مبارك والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وقال المسؤول الأوروبي في ختام المحادثات التي أجريت في قاعدة ألماظه الجوية بالقاهرة إن الوضع ليس سهلا "لكننا سنستمر في العمل ورؤية كيف سيكون ممكنا العمل" على إعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأكد سولانا أن "شيئا ما سيحصل" في الأسابيع المقبلة، وأن الاتحاد الأوروبي يعمل على أساس خطة إرشادية ويحاول دفع عملية السلام إلى الأمام. وكان يشير إلى المسودة التي وضعها الاتحاد الأوروبي في أغسطس/آب الماضي.

وتحضر هذه الخطة "على مراحل" للتسوية النهائية في المنطقة على أساس تحقيق "تقدم" في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية وإقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة في صيف 2003 قبل تحديدها بشكل نهائي عام 2005.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الذي شارك في الاجتماع إن الرئيس المصري والمسؤول الأوروبي اتفقا على مواصلة التشاور والعمل معا "حتى نتمكن من إخراج الوضع في الشرق الأوسط من المأزق الذي يواجهه بسبب السياسات والممارسات الإسرائيلية وأحدثها المذبحة التى اقترفتها قوات الاحتلال في خان يونس".

الوضع الميداني

صبيان فلسطينيان ينظران إلى حطام منزل دمرته قوات الاحتلال في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة (أرشيف)
وعلى الأرض أصيب ثمانية فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال جنوبي قطاع غزة, وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار عشوائيا من مواقعهم في مستوطنة جديد جنوبي القطاع تجاه الحي النمساوي بخان يونس.

وأفاد المصدر أن القصف العشوائي أدى إلى إصابة أربعة طلاب كانوا في داخل مدرسة عبد القادر الأساسية بخان يونس. كما أصيب شخص آخر كان في داخل المدرسة وأصيب فتيان داخل منزلهم وشخص آخر أصيب "عندما كان في السوق".

وتوغل جيش الاحتلال صباح اليوم في قرية البدوية شمالي القطاع وقام بعملية تفتيش في القرية واعتقل ثمانية فلسطينيين واقتادهم إلى جهة مجهولة قبل أن ينسحب.

وفي الضفة الغربية أفادت مصادر أمنية فلسطينية وإسرائيلية أن جيش الاحتلال أوقف 12 فلسطينيا "مطلوبا" الليلة الماضية. وأوضحت المصادر أن الجيش أوقف ثمانية فلسطينيين أعضاء في حركة المقاومة الإسلامية حماس، ستة في الخليل واثنان في طوباس فضلا عن ناشط في كتائب شهداء الأقصى. وأوقف ثلاثة فلسطينيين لم يحدد انتماءهم, أحدهم في طولكرم واثنان في بيتونيا.

وفي سلفيت شمالي الضفة هدمت قوات الاحتلال الليلة الماضية ثلاثة منازل تخص ناشطين فلسطينيين. وقال بيان لجيش الاحتلال إن اثنين من هذه المنازل استخدمهما الناشطان ماهر بشر وبلال عبد الفتاح منفذا هجوم بالأسلحة الأوتوماتيكية على سيارة في الخامس من أغسطس/آب في الضفة الغربية أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين. أما المنزل الثالث فيملكه "شريكهما" أحمد المعري حسبما أوضح البيان الذي أضاف أن عمليات الهدم تندرج "في إطار إجراءات الردع لمواجهة الإرهاب".

المصدر : الجزيرة + وكالات