قال مسؤول في محافظة حضرموت جنوبي شرقي اليمن إنه تم انتشال جثة البحار البلغاري الذي اعتبر في عداد المفقودين منذ حادث تفجير الناقلة الفرنسية ليمبورغ الأحد في خليج عدن قبالة سواحل اليمن.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أنه تم نقل جثة القتيل وهو أتاناس أتاناسوف (38 سنة) إلى مستشفى ابن سينا في المكلا كبرى مدن حضرموت.

وتسبب انفجار الناقلة -الذي حدث عندما كانت على بعد ثلاثة أميال بحرية من ميناء الشحر في محافظة حضرموت- بإصابة 12 من أفراد الطاقم (17 بلغاريا و8 فرنسيين) بجروح.

وذكر بحارة أن الجرحى غادروا المستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية والتحقوا بباقي أفراد الطاقم في فندق بالمكلا.

وصول الفريق الفرنسي
من ناحية أخرى وصل فريق من المحققين الفرنسيين مكلف التحقيق في أسباب الانفجار وفق ما علم من مصدر قريب من الفريق.

ومن المقرر أن يعقد الفريق اجتماعا مع الخبراء اليمنيين في المكلا بحضور المحافظ بحسب المصادر ذاتها.

وأضافت المصادر أنه من المقرر أن يتم في اللقاء تحديد الإجراءات إزاء التحقيق في أسباب الانفجار.

وتقرر مبدأ المشاركة الفرنسية في التحقيق في محادثة هاتفية بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ونظيره اليمني علي عبد الله صالح الأحد.

وأشار وزير النقل اليمني سعيد يافعي الذي يترأس غرفة العمليات اليمنية التي شكلت إثر الانفجار إلى أن صنعاء "حريصة على إجراء تحقيق دقيق لكشف ملابسات حريق الناقلة ومعرفة ما إذا كان لأسباب تقنية أم أنه على علاقة بعمل من خارج" السفينة.

ماليزيا تستبعد التخريب

محاضر محمد
وفي السياق نفسه قال رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد اليوم إن شركة النفط الحكومية (بتروناس) التي تستأجر ليمبورغ لا تشتبه بوجود تخريب وراء الانفجار الذي وقع في الناقلة قبالة سواحل اليمن.

وتستأجر بتروناس ليمبورغ التي ترفع علم فرنسا وكانت تحمل 400 ألف برميل من النفط الخام حين وقع انفجار واشتعلت بها النيران أمام سواحل اليمن. ورجح خبراء أمن ومالكو الناقلة أن يكون الانفجار نتج عن هجوم متعمد وليس مجرد حادث.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية عن محاضر قوله "بتروناس لا تشتبه بأي تخريب". وقال إن الانفجار يمكن أن يحدث بسهولة نتيجة تماس كهربائي. وأضاف أن شركة النفط الماليزية لم تتكبد خسائر كبيرة من جراء الحادث لأن الشحنة مؤمن عليها.

وأكد هوبير أرديون قبطان الناقلة في وقت سابق اليوم أن الانفجار لا يعود إلى "خلل فني".

المصدر : وكالات