فرنسا لا تستبعد العمل الإرهابي بانفجار الناقلة
آخر تحديث: 2002/10/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/1 هـ

فرنسا لا تستبعد العمل الإرهابي بانفجار الناقلة

قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن بلاده لا تستبعد أي فرضية في إطار الانفجار الذي وقع على متن ناقلة النفط العملاقة لينبورغ الفرنسية في خليج عدن قبالة شواطئ اليمن.

وأوضح في تصريح لإذاعة "آر تي إل" الخاصة أن "المحققين سيحددون ما حصل بالضبط. أما الآن فنكتفي بالوقائع", مشيرا إلى أن رئاسة الجمهورية قررت -بعد اتصال هاتفي بين الرئيس جاك شيراك ونظيره اليمني علي عبدالله صالح- إرسال فريق من المحققين الفرنسيين إلى اليمن.

وأضاف الوزير الفرنسي "في عالم ما بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول نعرف أن ثمة تهديدا يخيم على كل دول العالم", في إشارة إلى احتمال أن تكون ناقلة النفط العملاقة "ليمبور" التي لحقت بها أضرار جسيمة الأحد بعد انفجار لم يعرف حتى الآن نوعه تعرضت لاعتداء إرهابي.

وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن الفرضية الأكثر ترجيحا حاليا تشير إلى أن الحادث عرضي، مشيرا إلى أن شهود عيان أنكروا اقتراب أي زورق كما يقول بعض الفرنسيين وبينهم مالك الناقلة.

وأضاف أن حادث انفجار المدمرة كول في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 بميناء عدن أصاب اقتصاد اليمن بأضرار كبيرة وخاصة في السياحة, مشيرا إلى أن هذا الحادث يمكن أن يترك آثارا غير عادية على اقتصاد البلد حتى إذا ثبت أنه حادث عرضي.

واستبعدت الحكومة اليمنية في وقت سابق أن يكون الهجوم على الناقلة الفرنسية مماثلا للهجوم على كول, قائلة إن حريقا على متن لينبورغ تسبب في الانفجار. ولكن مديرا في شركة يوروناف التي تملك الناقلة قال إنه يعتقد أن إرهابيين يستخدمون زورقا ربما هم المسؤولون عن الانفجار الذي وقع لدى اقتراب زورق إرشاد من الناقلة لإدخالها إلى ميناء الضبة قرب مدينة المكلا بخليج عدن.

وأدى انفجار ناقلة النفط الفرنسية إلى جرح 12 من أفراد الطاقم الـ25, في حين اعتبر بلغاري في عداد المفقودين. والطاقم مؤلف من ثمانية فرنسيين و17 بلغاريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات