هانز بليكس (يمين) يتحدث مع محمد البرادعي بشان عمليات التفتيش على الأسلحة العراقية (أرشيف)
ــــــــــــــــــــ
صبري يواصل محادثاته في دول الخليج بهدف الحصول على تأييد ضد التهديد الأميركي بعمل عسكري
ــــــــــــــــــــ

بوش يقول إن الحرب قد تصبح حتمية وإن التأجيل ليس ضمن الخيارات المتاحة لمنع الرئيس العراقي من استخدام أسلحة الدمار
ــــــــــــــــــــ

شارون يطلب من أعضاء حكومته أن يلزموا الصمت حيال الضربة الأميركية المحتملة للعراق
ــــــــــــــــــــ

أعلن السفير العراقي في الأمم المتحدة محمد الدوري أن بغداد يمكن أن تدرس الموافقة على قرار جديد من مجلس الأمن الدولي حول عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية.

وأكد الدوري في حديث لشبكة تلفزة أميركية أن مجلس الأمن سيكون حرا في البحث في أي موقع في بغداد بما في ذلك المواقع الحساسة. وقال الدوري "لا نرفض أي قرار لمجلس الأمن ونحن على استعداد لبحث كل القرارات".

وردا على سؤال عن إمكانية تبني مجلس الأمن قرارات جديدة حول نظام التفتيش, قال السفير العراقي إن بغداد تنتظر "الحصول عليها وبعد ذلك يمكننا استخلاص النتائج منها". وأكد أن العراق يأمل "الانتهاء من هذه المشكلة لكي ترفع عنه العقوبات". وشدد الدوري على أن العراق على استعداد للقيام بكل ما يلزم للانتهاء من مسألة أسلحة الدمار الشامل لسبب بسيط وهو أن بغداد لا تمتلك هذه الأسلحة.

مواجهة الأميركيين

عزت إبراهيم

من جهته أعلن نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت إبراهيم استعداد بلاده لصد أي هجوم أميركي وتلقين المهاجمين درسا "لم يشهده أحد من قبل". وقال إيراهيم إن العراق لا يحب الحرب ولا يريدها ولا يتمنى حدوثها، لكن العراقيين سيقاتلون قتالا عنيفا دفاعا عن المبادئ والقيم إذا فرض عليهم ذلك.

جاء ذلك على هامش استعراض عسكري وشعبي كبير في مدينة كركوك العراقية المتاخمة لمنطقة كردستان العراق, وذلك في سياق حملة الاستعدادات لمواجهة عمل عسكري محتمل قد تقوم به الولايات المتحدة ضد العراق. وشاركت في الاستعراض أعداد كبيرة من أفراد الجيش العراقي والمتطوعين وفئات مدنية مختلفة. وقد اعتبرت القيادة العراقية هذا الاستعراض دليلا على وحدة العراقيين في الوقوف ضد التهديدات الأميركية.

جولة صبري

ناجي صبري

وقد وصل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري إلى أبوظبي المحطة الثالثة من جولته الخليجية التي تهدف إلى الحصول على تأييد الدول الخليجية الحليفة للولايات المتحدة ضد التهديد الأميركي بعمل عسكري ضد بغداد. ومن المقرر ان ينقل صبري رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين إلى رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

واختتم صبري في وقت سابق محادثاته في العاصمة العمانية مسقط حيث نقل رسالة من الرئيس العراقي إلى سلطان عمان قابوس بن سعيد أثناء محادثات ركزت على التهديدات الأميركية بضرب العراق.

الموقف الروسي
من جهة أخرى أعلنت روسيا أنها لا تعارض مشروع القرار الفرنسي بشأن العراق لأنه لا يتضمن أي بند يجيز استخدام القوة ضد هذا البلد.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف قوله اليوم إن "هذا المشروع لا يتضمن بندا يوافق على استخدام القوة ضد العراق, وبصيغته هذه لا يتسبب في إحداث أثر سلبي". لكنه ذكر مجددا بموقف موسكو القائل بأنه لا حاجة إلى قرار جديد.

وقال فيدوتوف إنه من السابق لأوانه الحديث عن قرارات لا تعرف الصيغة التي ستطرح بها سواء كانت القرارات فرنسية أو أميركية أو أي قرار آخر في مجلس الأمن.

بوش يلقي كلمته بولاية نيو هامبشاير

تحذيرات بوش
وفي وقت سابق قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الرئيس العراقي صدام حسين يمثل خطرا هائلا ومتناميا على الولايات المتحدة إذا لم يتم تجريده مما يملكه من أسلحة دمار شامل. وقال بوش أثناء احتفال بولاية نيو هامبشاير إن شن حرب على العراق ربما يصبح أمرا حتميا وإن التأجيل ليس ضمن الخيارات المتاحة لمنع الرئيس العراقي من استخدام أسلحة قد تحدث "هلعا هائلا ومفاجئا" للولايات المتحدة.

ومن المنتظر أن يلقي بوش كلمة أخرى تنقلها شبكات التلفزيون مساء غد الاثنين يطرح فيها الأسباب التي تدعوه للعمل على الإطاحة بصدام حسين ويشرح التهديد الذي يعتقد أن برنامج الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية المزعوم للعراق يمثله.

موقف إسرائيل

أرييل شارون

في تطور آخر طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون من أعضاء حكومته اليوم أن يلزموا الصمت حيال الضربة الأميركية المحتملة للعراق بسبب مخاوف من أن تعوق تصريحاتهم جهود واشنطن للفوز بدعم لمثل ذلك الهجوم.

وجاء طلب شارون بعد أن ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم أنه من المفترض أن تبلغ واشنطن إسرائيل بموعد مهاجمة العراق قبلها بثلاثة أيام. وأكد بيان للحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء طلب أن يوقف أعضاء الحكومة تصريحاتهم بشأن قضية العراق من خلال القول إنه جرى التوضيح بأن إسرائيل ستعرف كيف تدافع عن نفسها إذا ما هوجمت.

المصدر : الجزيرة + وكالات