الخرطوم تهدد أسمرا بالرد سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا
آخر تحديث: 2002/10/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/29 هـ

الخرطوم تهدد أسمرا بالرد سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا

رئيسا وفدي الحكومة والحركة يتوسطهم الرئيس الكيني (أرشيف)
أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل موافقة الخرطوم على استئناف مفاوضات السلام مع متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان. وجاء إعلان إسماعيل رغم التطورات العسكرية الأخيرة على حدود السودان الشرقية. وكانت إريتريا قد أعلنت استعدادها لاستقبال لجنة تحقيق للتأكد من عدم اشتراكها في أي هجوم على الأراضي السودانية.

وقال وزير الخارجية إن بلاده هددت بالرد سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا على إريتريا التي اتهمها بالوقوف وراء الهجوم الذي شنه المتمردون الجنوبيون.

من جانبه نفى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي في اتصال هاتفي مع الزعيم الليبي معمر القذافي -الذي طلب السودان تدخله لدى إريتريا- تورط بلاده في الهجوم الذي وقع على ثماني مناطق شرقي السودان.

وكان بيان صادر عن الحكومة السودانية في الخرطوم قد ذكر أن المعدات الثقيلة المستخدمة في الهجوم على تلك المناطق، تفوق إمكانات قوات المعارضة التي اعترفت بشن الهجوم وأعلنت الاستيلاء على مواقع عدة.

دول الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد)
وأضاف إسماعيل أن الحكومة السودانية رحبت بإعلان أمانة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) أمس الجمعة "باستئناف المفاوضات" يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وعلى حد قوله فإن السلطات السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان سيوقعان على وثيقة لوقف الأعمال العدوانية قبل بداية المفاوضات.

وفي الثاني من الشهر الماضي علقت مفاوضات السلام التي كانت تعقد في كينيا برعاية إيغاد -التي تضم كلا من جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا وكينيا والسودان وأوغندا- بعد استيلاء المتمردين على مدينة توريت بالجنوب.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية