عدد من الآبار النفطية الكويتية التي أحرقتها القوات العراقية إبان حرب الخليج الثانية(أرشيف)
أفرجت لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة عن حوالي مليار دولار من بينها 995 مليون دولار إضافية للتعويض على ضحايا حرب الخليج الثانية عام 1991.

وذكر بيان صدر عن المنظمة الدولية الخميس أن اللجنة رصدت 711 مليون دولار لدول كانت تطالب بتعويضات عن الأضرار البيئية بما في ذلك نزع الألغام.

وأوضح الناطق باسم أمانة سر اللجنة جو سيلس أن الكويت التي كانت تطالب بـ750 مليون دولار كلفة أعمال نزع الألغام تلقت 694 مليون دولار. وحسب تقديرات وزارة الدفاع الكويتية فإن نحو 1.6 مليون لغم و109 أطنان من العبوات المختلفة غير المنفجرة خلفها الجيش العراقي وراءه أو دول التحالف المناهض للعراق، دمرت أو سحبت.

وقال سيلس إن إيران والسعودية لم تتلقيا سوى تعويضات قليلة, نظرا لعدم تمكنهما من تقديم الأدلة الكافية عن الأضرار التي لحقت بهما، موضحا أن إيران التي كانت تطالب بـ64 مليون دولار نالت 67 ألف دولار، في حين نالت السعودية التي كانت تطالب بـ 49 مليون دولار نالت 8.2 مليون دولار.

وكشف الناطق باسم اللجنة عن مبالغات في مطالب بعض الشركات الخاصة. وبالتالي فإنه تم دفع ما يصل إلى 890 ألف دولار كتعويضات لـ 26 شركة ألمانية كانت تطالب بحوالي 4.3 مليار دولار.

وأضاف الناطق أن جميع هذه الشركات تحدثت عن خسائر لحقت بها بسبب عقود البناء بين المصدرين الألمان وشركائهم العراقيين التي وقعت قبل اجتياح الكويت في 2 أغسطس/ آب 1990. وبعض هذه العقود يعود إلى الثمانينات.

وتضم اللجنة ممثلين عن 15 دولة أعضاء في مجلس الأمن الدولي. وقد دفعت حتى الآن 43.6 مليار دولار. وتم تقديم 15.5 مليار دولار كتعويضات إلى حكومات ومنظمات دولية لكي تعيد توزيعها على المدعين, سواء كانوا أشخاصا أو شركات.

المصدر : الفرنسية