واشنطن تتوقع اتفاقا حول العراق الأسبوع المقبل
آخر تحديث: 2002/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/24 هـ

واشنطن تتوقع اتفاقا حول العراق الأسبوع المقبل

كولن باول
أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أنه يتوقع حلا في المفاوضات الجارية للتوصل إلى قرار حول نزع سلاح العراق في الأمم المتحدة بحلول نهاية الأسبوع المقبل. وقال باول "نحن بصدد تقليص الهوة وأعتقد أننا نقترب بعضنا من بعض", مشيرا بذلك إلى الخلافات مع باريس وموسكو.

وأضاف "ذلك يمكن أن ينتهي بطريقة أو بأخرى باتفاق, وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يعمد مختلف الأطراف إلى طرح حلول مختلفة على طاولة المفاوضات وسنرى من سيفوز بالتصويت".

وذكر وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن لا تعارض إجراء مشاورات جديدة في مجلس الأمن إذا عرقل العراق عمليات التفتيش عن نزع سلاحه, لكنه أشار إلى أن واشنطن تحتفظ بحقها في التصرف إذا ما حصلت عرقلة في الأمم المتحدة.

وقال باول "الأمر يمكن أن يطرح من جديد في مجلس الأمن، لكن إذا رفض المجلس اتخاذ خطوات فإن الولايات المتحدة ستكون حرة في التصرف مع دول أخرى تريد ذلك", موضحا أن الولايات المتحدة "لا يمكن أن تجد نفسها مكبلة اليدين" من قبل الأمم المتحدة حيال العراق. وأكد باول أن بعض الدول الأوروبية تدعم الموقف الأميركي مشيرا على سبيل المثال إلى بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا.

اجتماع بوش وبليكس

بليكس والبرادعي إثر خروجهما من اجتماع في مقر الأمم المتحدة
في هذه الأثناء اختتم الرئيس الأميركي جورج بوش اجتماعا مع كبير مفتشي الأسلحة الدوليين هانز بليكس ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أري فلايشر إن الرئيس الأميركي جورج بوش تحدث مع بليكس والبرادعي بشان أهمية "صون السلام والتأكد من نزع أسلحة الرئيس العراقي صدام حسين".

وقال فلايشر إن الرئيس بوش شدد أثناءه على ضرورة أن يكون عمل المفتشين فاعلا وأن ينفذوا رغبة المجتمع الدولي كما يعبر عنها مجلس الأمن عبر تنفيذ عمليات مراقبة نزع الأسلحة". وكان اللقاء بين بوش وبليكس الذي رافقه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قصيرا نسبيا ولم يستغرق أكثر من حوالي عشرين دقيقة.

إلا أن فلايشر أشار إلى أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ومستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس أجريا في وقت لاحق مباحثات مفصلة مع بليكس والبرادعي.

وأكد أن زيارتهما لا تهدف إلى التفاوض حول تفاصيل نظام جديد للتفتيش عن السلاح في العراق, مشيرا إلى أن هذا الأمر يعود إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر. وأضاف أن كل هذه المسائل تحل على مستوى مجلس الأمن الذي يشكل المكان المناسب لاتخاذ القرارات.

الحشد العسكري

طائرة بي 2 ستيلث الاميركية تتزود بالوقود في الجو
وعلى صعيد الحشد العسكري أعلن أحد قادة سلاح الجو الأميركي في قاعدة وايتمان الجوية أن الولايات المتحدة ستنشر قاذفات من طراز "بي-2" في قاعدة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي وفي بريطانيا من أجل تصعيد الضغوط على العراق.

وقال قائد فرقة القاذفات 509 الكولونيل دوغ رابيرغ إن فرقا من سلاح الجو بدأت تتدرب للانتشار في قاعدتي دييغو غارسيا وفيرفورد القريبتين من الخليج. وأضاف "سننتشر في مواقع متقدمة لنتمكن من استخدام هذه الطائرات بأسرع وقت ممكن".

وأوضح رابيرغ أن الأعمال بدأت لتثبيت خمسة ملاجئ خاصة من أجل توقف الطائرات في دييغو غارسيا وفيرفورد, مشيرا إلى الحاجة إلى شهر تقريبا من أجل استكمال واحد من هذه الإنشاءات.

ويملك سلاح الجو الأميركي 21 من قاذفات "بي 2" ستكون في الصفوف الأمامية في حملة عسكرية محتملة ضد العراق. وهذه الطائرات مجهزة خصوصا لاستهداف مراكز اتصالات ومراقبة ووسائل الدفاع الجوي. ويمكن لكل من هذه الطائرات أن تحمل 16 قنبلة توجه بالأقمار الاصطناعية وتزن كل منها 800 كلغ.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: