قوات الاحتلال تغتال قائدا في كتائب الأقصى
آخر تحديث: 2002/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/25 هـ

قوات الاحتلال تغتال قائدا في كتائب الأقصى

جندي إسرائيلي يمنع فلسطينية من المرور في الخليل الخاضعة لحظر التجول

أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت ضابطا في المخابرات الفلسطينية, وهو عايد بكر منصور, أحد قادة كتائب شهداء الأقصى.

وأفادت المراسلة أنه تم اغتيال عايد بكر منصور (37 عاما) في منزله ببلدة كفر قليل عند المدخل الجنوبي لمدينة نابلس, وأن وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي قامت بتنفيذ العملية.

وكان فلسطيني قد استشهد أمس الأربعاء برصاص جنود الاحتلال في بلدة زيتا شمالي الضفة الغربية. وزعمت قوات الاحتلال أن الشاب قتل برصاص حراس عمال إسرائيليين بعد أن فتح النار باتجاههم. ولم يعرف على الفور ماذا كان العمال الإسرائيليون يقومون به في بلدة زيتا شمال حيث حصل إطلاق النار. ولم يعط جيش الاحتلال الذي طوق المنطقة معلومات إضافية حول الحادث.

الحكومة الفلسطينية

ياسر عرفات يترأس الاجتماع الأول للحكومة الجديدة
من جهة أخرى دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال الاجتماع الأول للحكومة الفلسطينية الجديدة فصائل المقاومة المسلحة إلى وقف عملياتها ضد المدنيين واحترام سيادة القانون.

وأشار إلى أن التشكيل الوزاري الجديد سيعمل على استكمال الخطط الخاصة بالوضع الأمني سواء بتوحيد الأجهزة الأمنية أو إعادة بناء هذه الأجهزة من جديد بالتعاون مع الجهات العربية والدولية المعنية".

من جانبه قال وزير الحكم المحلي صائب عريقات إن الوزراء بحثوا الوثيقة الأميركية المعروفة باسم خارطة الطريق التي تتحدث عن إقامة دولة فلسطينية في غضون ثلاث سنوات. وأضاف أنه تقرر تشكيل وفد فلسطيني تناط به مهمة التشاور مع الدول العربية والأجنبية قبل إعطاء رد فلسطيني على الخطة الأميركية.

وأجرى عرفات تعديلا وزاريا طفيفا رغم مطالب منتقديه بإجراء تعديلات واسعة، حيث لم يدخل الوزارة إلا أربعة وزراء جدد من بينهم هاني الحسن الذي حل محل وزير الداخلية عبد الرزاق اليحيى.

أرييل شارون

شارون يهاجم عرفات
في غضون ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنه لن يقابل الرئيس عرفات في الوقت الذي أبدى فيه استعدادا للالتقاء مباشرة بمسؤولين فلسطينيين آخرين لإحياء عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط.

وقال شارون في مقابلة مع صحيفة إيطالية أمس الأربعاء إنه تعهد للرئيس الأميركي جورج بوش بأنه لن يتعرض أبدا للرئيس عرفات جسديا. وأضاف أنه لا يعارض فكرة إقامة دولة فلسطينية، وهو يحبذ الفكرة التي طرحها الرئيس بوش في قيام دولتين يعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام.

وأعرب عن تفاؤله بأن "هنالك عددا متناميا بين الفلسطينيين ممن يريدون السلام"، متهما عرفات بالعمل على إيقاع أكبر خسائر ممكنة في صفوف الإسرائيليين لدفعهم للرضوخ وإملاء السلام عليهم. وتتهم إسرائيل الرئيس الفلسطيني بأنه لم يفعل شيئا للحيلولة دون وقف عمليات المقاومة المسلحة وبتشجيع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأصر شارون على موقفه المطالب للفلسطينيين بتعيين رئيس وزراء لتصريف الشؤون اليومية للحكومة في حين يمكن أن يبقى عرفات رئيسا صوريا. واستبعد في الوقت نفسه تقسيم القدس لتكون عاصمة للفلسطينيين والإسرائيليين وقال إنه أمر غير منطقي "وستبقى تحت سيطرة إسرائيل".

المصدر : الجزيرة + وكالات