طالباني: الهجوم الأميركي على العراق بعد رمضان
آخر تحديث: 2002/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/25 هـ

طالباني: الهجوم الأميركي على العراق بعد رمضان

طائرة بي 2 ستيلث بعد إقلاعها من إحدى القواعد الجوية بولاية ميسوري الأميركية

رجح زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني أن تبدأ الولايات المتحدة هجومها على العراق بعد شهر رمضان.

طالباني يتحدث للصحفيين في طهران
وأكد طالباني في تصريحات صحفية بطهران أنه يعارض غزو العراق، لكنه أضاف أن المعارضة العراقية غير قادرة على الإطاحة بصدام حسين دون عون خارجي.

وأوضح أن المعارضة ومن أجل تحقيق هذا الهدف تقبل أي دعم عسكري سواء من الولايات المتحدة أو أي جهة أجنبية أو عربية أخرى.

وقد التقى طالباني أثناء زيارته الحالية لإيران رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الحكيم, للتحضير لمؤتمر المعارضة العراقية الذي يعقد في بروكسل من 15 إلى 22 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

ويتوقع أن يصل طالباني مساء الجمعة إلى دمشق لإجراء محادثات حول الوضع في العراق, بحسب مصادر في الاتحاد الوطني الكردستاني بالعاصمة السورية.

ويتقاسم الاتحاد الوطني الكردستاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني السيطرة على المناطق الكردية شمال العراق منذ انتهاء حرب الخليج في 1991.

الحشد العسكري

منظر جوي لجزيرة دييغو غارسيا
وعلى الصعيد العسكري, أعلن أحد قادة سلاح الجو الأميركي بقاعدة وايتمان الجوية أن الولايات المتحدة بصدد نقل قاذفات من طراز بي2 إلى كل من قاعدة فيرفورد البريطانية والقاعدة العسكرية الأميركية بجزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي, من أجل تصعيد الضغوط على العراق.

وقال قائد فرقة القاذفات 509 الكولونيل دوغ رابيرغ إن فرقا من سلاح الجو بدأت تتدرب للانتشار في هاتين القاعدتين القريبتين من الخليج. وأضاف "سننتشر في مواقع متقدمة لنتمكن من استخدام هذه الطائرات بأسرع وقت ممكن".

وأوضح رابيرغ أن الأعمال بدأت لتثبيت خمسة ملاجئ خاصة من أجل توقف الطائرات في دييغو غارسيا وفيرفورد, مشيرا إلى الحاجة إلى شهر تقريبا من أجل استكمال واحد من هذه الإنشاءات.

ويملك سلاح الجو الأميركي 21 من قاذفات بي 2 ستكون في الصفوف الأمامية في الحملة العسكرية المحتملة على العراق.

مناقشات مجلس الأمن

كولن باول

وفي مجلس الأمن قالت الولايات المتحدة إنها تتوقع التوصل إلى قرار بشأن مشروع قدمته بحلول نهاية الأسبوع المقبل وسط دلائل على تقارب في الموقفين الفرنسي والأميركي.

وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول "إن الدول الأعضاء في المجلس بصدد تقليص الهوة فيما بينها وهي تقترب شيئا فشيئا بعضها من بعض", مشيرا بذلك إلى الخلافات مع باريس وموسكو.

وأضاف باول في تصريح لمحطة إذاعية أميركية "ذلك يمكن أن ينتهي بطريقة أو بأخرى باتفاق. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق, تعمد مختلف الأطراف إلى طرح حلول مختلفة على طاولة المفاوضات, وسنرى من سيفوز بالتصويت".

وذكر وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن لا تعارض إجراء مشاورات جديدة في مجلس الأمن إذا عرقل العراق عمليات التفتيش عن نزع سلاحه. لكنه أشار إلى أن واشنطن تحتفظ بحقها في التصرف إذا ما حصلت عرقلة في الأمم المتحدة. وأكد باول أن بعض الدول الأوروبية تدعم الموقف الأميركي, مشيرا على سبيل المثال إلى بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا.

تظاهرة مناوئة للحرب
وفي مانيلا, تظاهر عشرات الفلبينيين خلال الاحتفال بعيد القديسين احتجاجا على الضربة الأميركية المتوقعة على العراق.

وحذر المتظاهرون خلال هتافاتهم من أن اللجوء إلى الخيار العسكري لمواجهة ما يسمى الإرهاب سيؤدي إلى وقوع مزيد من الضحايا. وقد شددت قوات الشرطة إجراءاتها الأمنية لمنع جموع المتظاهرين من المرور أمام السفارة الأميركية في مانيلا.

المصدر : الجزيرة + قدس برس