إخلاء جثة أحد شهداء الانفجار في منزل قيادي من حماس بمدينة غزة

ــــــــــــــــــــ
انفجار غامض بمنزل أحد قادة حماس بحي الزيتون بمدينة غزة
ــــــــــــــــــــ

مجموعة من كتائب شهداء الأقصى تحاصر قوة إسرائيلية خاصة داخل مدرسة بمخيم طولكرم
ــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية بالضفة الغربية وجنود الاحتلال ينفذون حملة دهم وتفتيش واسعة
ــــــــــــــــــــ

قالت مصادر طبية فلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين على الأقل استشهدوا وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار وقع في منزل أحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة غزة.

وقد أدى الانفجار إلى تدمير شبه كلي للمنزل إضافة إلى وقوع أضرار في عدد من المنازل المجاورة. وذكرت المصادر ذاتها أن ثلاث جثث متفحمة وصلت إلى مستشفى الشفاء بغزة، كما أن اثنين من بين الجرحى حالتهما خطيرة جدا.

وقال بعض السكان إن الانفجارات وقعت بمنزل صلاح نصار عضو حماس، وشقيقه وائل وهو من كبار مسؤولي الجناح العسكري للحركة، وقد نجا صلاح من الموت غير أن والده كان من بين المصابين، بينما لم يكن وائل في المنزل ساعة الانفجار.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن عددا من الشهود قالوا إن الانفجارات كانت داخلية وليست من الخارج، وأن هناك حريقا شب داخل غرف المنزل الذي يقع بحي الزيتون، وأشار إلى أن البعض يؤكدون أن للانفجار علاقة مباشرة بأحد كوادر حماس.

وأوضح المراسل أن أسباب الانفجار لم تعرف حتى الآن، إلا أنه توقع أن تكون هناك محاولة اغتيال وعملية تفخيخ للمنزل من قبل الموساد الإسرائيلي. وقال إن سكان المنطقة استبعدوا أن يكون هناك أي صاروخ سقط من الخارج.

فتى فلسطيني يرجم دبابة إسرائيلية بحجر أثناء توغلها في مدينة جنين بالضفة الغربية

وفي حادث آخر استشهد فلسطيني أثناء تبادله إطلاق النار مع دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة بيت إيل قرب رام الله بالضفة الغربية. وقال ناطق باسم جيش الاحتلال إن الحادث وقع حين فتح الفلسطيني النار فجأة ببندقية كلاشينكوف على سيارة وهو يتظاهر بقطف الزيتون, فأصاب زجاجها الأمامي، قبل أن يرد عليه أحد الضباط.

وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى المسؤولية عن العملية، وقالت في اتصال مع الجزيرة إن منفذ العملية ويدعى أشرف منصور اشتبك مع دورية لقوات الاحتلال واستشهد بعد أن تمكن من إصابة ضابط بجروح. وقد أصيب في العملية فلسطينيان آخران خلال إطلاق نار إسرائيلي.

في الوقت نفسه أصيب ثلاثة أطفال فلسطينيين بجروح عندما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مجموعة من الشباب كانوا يرشقون حجارة قرب نابلس في الضفة الغربية.

ووقع إطلاق النار عند دخول الجنود بلدة تل على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب غرب نابلس في شمال الضفة لفرض حظر التجول فيها. وبدأت مجموعة من الشباب رشق سيارات الجيب بالحجارة فرد الجنود بإطلاق النار. ولم يعلق جيش الاحتلال فورا على الحادث مشيرا إلى أنه يريد التحقق من ظروفه.

شهيدان في طولكرم
ومن جانب آخر استشهد فلسطينيان في مخيم طولكرم خلال اشتباكات مع جنود الاحتلال، ولم تعرف بعد هوية الشهيدين. وقالت مراسلة للجزيرة إن كتائب شهداء الأقصى تحاصر قوة خاصة من جنود الاحتلال في مبنى مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في مخيم طولكرم وأن جنود الاحتلال يحاولون محاصرة المخيم من الجهتين الجنوبية والشمالية ويستخدمون المواطنين كدروع بشرية.

وأوضحت المراسلة أن هناك اشتباكات بين قوات الاحتلال ومسلحين فلسطينيين أعنفها عند المدخل الشمالي من طولكرم. وقالت إن هناك عددا من الإصابات غير أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى الجرحى ومن بينهم طفل عمره 15 سنة حالته سيئة جدا.

جندي إسرائيلي يوقف نساء فلسطينيات أثناء توغل لقوات الاحتلال في مدينة الخليل بالضفة الغربية

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد اقتحمت بلدة قباطية قرب جنين شمالي الضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن نحو 50 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية دخلت المدينة اليوم، حيث شرع جنود الاحتلال بعمليات تفتيش ودهم من منزل إلى آخر.

وفي مدينة جنين ومخيمها كان جيش الاحتلال دمر الليلة الماضية منازل أربعة نشطاء ينتمون إلى حركتي الجهاد الإسلامي وفتح. وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى أن من بين المنازل المدمرة منزلين يخصان منفذي عملية فدائية، بينما يخص المنزلان الآخران شخصين تلاحقهما إسرائيل.

كما أعلنت قوات الاحتلال اعتقال 22 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية قالت إنهم مطلوبين للسلطات الإسرائيلية. يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل العشرات منذ أن أعاد احتلال مدينة جنين ومخيمها الجمعة الماضية, بعد عملية الخضيرة الفدائية يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري والتي أسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا.

وكانت قوات الاحتلال اغتالت ضابطا بالمخابرات الفلسطينية, وهو عايد بكر منصور أحد قادة كتائب شهداء الأقصى. وأفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن عابد اغتيل على يد وحدة خاصة لجيش الاحتلال في منزله ببلدة كفر قليل عند المدخل الجنوبي لمدينة نابلس.

المصدر : الجزيرة + وكالات