جندي إسرائيلي يراقب مواطنين فلسطينيين أثناء مرورهم من نقطة تفتيش قرب رام الله أمس
ــــــــــــــــــــ
50 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية تقتحم بلدة قباطية، وجنود الاحتلال يبدؤون بعمليات تفتيش ودهم من منزل إلى آخر
ــــــــــــــــــــ

الاحتلال يدمر أربعة منازل لنشطاء ينتمون لحركتي الجهاد الإسلامي وفتح ــــــــــــــــــــ
وزير الداخلية الفلسطيني الجديد يدافع عن حق الفلسطينيين بالضفة والقطاع في الدفاع عن أنفسهم في وجه المعتدين
ــــــــــــــــــــ

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية بلدة قباطية قرب جنين شمالي الضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن نحو 50 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية دخلت المدينة اليوم، حيث شرع جنود الاحتلال بعمليات تفتيش ودهم من منزل إلى آخر.

وفي مدينة جنين ومخيمها دمر جيش الاحتلال الليلة الماضية منازل أربعة نشطاء ينتمون إلى حركتي الجهاد الإسلامي وفتح. وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى أن من بين المنازل المدمرة منزلين يخصان منفذي عملية فدائية، بينما يخص المنزلان الآخران شخصين تلاحقهما إسرائيل.

كما أعلنت قوات الاحتلال اعتقال 22 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية قالت إنهم مطلوبين للسلطات الإسرائيلية. يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل العشرات منذ أن أعاد احتلال مدينة جنين ومخيمها الجمعة الماضية, بعد عملية الخضيرة الفدائية يوم 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري والتي أسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا.

وكانت قوات الاحتلال اغتالت ضابطا بالمخابرات الفلسطينية, وهو عايد بكر منصور أحد قادة كتائب شهداء الأقصى. وأفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن عابد اغتيل على يد وحدة خاصة لجيش الاحتلال في منزله ببلدة كفر قليل عند المدخل الجنوبي لمدينة نابلس.

ياسر عرفات يترأس الاجتماع الأول للحكومة الجديدة أمس
تعهد بالإصلاحات
من جهة أخرى قال وزير الداخلية الفلسطيني الجديد هاني الحسن إن بإمكانه إجراء إصلاحات سريعة على الأجهزة الأمنية، لكنه أوضح أن تلك الإصلاحات ستتعطل إذا استمر احتلال إسرائيل للمدن الفلسطينية.

وأوضح الحسن بعد الاجتماع الأول للحكومة الفلسطينية في رام الله أمس أنه لا يمكن أن يكون هناك أمن لإسرائيل مع وجود الاحتلال، مشيرا إلى أن الأمن سيحل مع زواله.

وحمل الوزير الفلسطيني إسرائيل المسؤولية عما يحدث، وقال إن الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة هم في حالة دفاع عن النفس في وجه من يعتدي عليهم. ويعتبر هذا الموقف مختلفا عن موقف سلفه عبد الرزاق اليحيى الذي دعا الفلسطينيين للتخلي عن كل أنواع العنف.

وأكد الحسن أن القيادة الفلسطينية ستتحرك بشكل مكثف لإعادة بناء أجهزة الأمن. وأشار إلى أن لدى الفلسطينيين برنامجا سريعا، وأن الكل سيلاحظ التغيير. لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات دعا خلال الاجتماع الأول لحكومته الجديدة فصائل المقاومة المسلحة إلى وقف عملياتها ضد المدنيين واحترام سيادة القانون.

المصدر : الجزيرة + وكالات