ندد مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وبأشكال الاعتداءات على المدنيين هناك وفي أي مكان آخر من العالم، مؤكدا رفضه للاعتداء على الحقوق والممتلكات والمقدسات مهما كانت الدوافع والمبررات.

ودعا المؤتمرون في تقرير صدر في ختام الدورة العاشرة للمؤتمر الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة بحضور عشرات من علماء الدين المسلمين والمسيحيين من بلدان عدة المجتمع الدولي إلى "التدخل العملي الفوري والمسؤول لتطبيق القرارات الدولية".

وأكد المؤتمر أن حق المقاومة مكفول في جميع الشرائع السماوية لكل مظلوم معتدى عليه مشيرين إلى أن هذه الشرائع تعتبر الدفاع عن النفس ومقاومة المحتل والمغتصب "واجبا مقدسا".

كما دعا المؤتمرون المجتمع الدولي إلى "تعريف الإرهاب الذي يروع المدنيين والأبرياء ويعتدي على أرواحهم وممتلكاتهم", مؤكدين "عدم وجود أي صدام بين الحضارات". وأكد المؤتمر أنه "لا يجوز اتخاذ الدين ستارا أو مبررا لسلب الممتلكات أو الاعتداء على الأرواح والمقدسات خاصة مقدسات المسلمين والمسيحيين في القدس الشريف والأماكن الأخرى من العالم".

وقد اعتمد المؤتمر إعلانا آخر يحمل اسم "بيان المنامة" دعوا فيه إلى "العمل على ترسيخ منهجية الحوار سعيا إلى تحقيق التعايش السلمي ونبذ العنف وتبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة بما يخدم الإنسانية ويحقق أمن وسعادة البشرية ويجنبها مخاطر الصدام والصراع". ودعا البيان السلطات إلى "التصدي لمعالجة العنف بالحوار البناء لا بالقمع والشدة", معتبرا أن "العنف يولد العنف والقمع يولد العداوة والبغضاء".

وكانت الدورة العاشرة لمؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي بدأت أعمالها الاثنين في المنامة تحت شعار "دور الأديان في تحقيق التعايش السلمي في المجتمعات المعاصرة". وتناولت جلسات المؤتمر ثلاثة محاور هي التعايش السلمي على مستوى المجتمعات المحلية والتعايش السلمي على المستوى الإقليمي والتعايش السلمي على المستوى العالمي.

المصدر : وكالات