أقارب أحد ضحايا أعمال العنف بالجزائر يبكونه قبيل تشييعه (أرشيف)

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم الليلة الماضية برصاص من يشتبه بأنهم أعضاء في الجماعات المسلحة, في ثاني هجوم خلال ستة أيام بولاية الشلف التي تبعد نحو 200 كلم غرب العاصمة الجزائرية.

وقالت أجهزة الأمن الجزائرية إن الحادث وقع في قرية بقعة سيدي بوعيسى بقضاء سيدي عكاشة على بعد نحو 50 كلم شمال الشلف. وأوضح المصدر أن مجموعة مسلحة هاجمت منزلي عائلتين في قرية بقعة سيدي بوعيسى الصغيرة المعزولة المحاطة بغابة، مضيفا أن الضحايا هم والدان ووالدتان وأبناؤهم الأربعة الذين لم تحدد أعمارهم.

ويأتي هذا الهجوم بعد مرور ستة أيام على مقتل 21 مدنيا من بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر في الولاية نفسها.

وبذلك يرتفع عدد من لقوا حتفهم خلال الأشهر التسعة الماضية في هجمات للجماعات المسلحة أو عمليات للجيش والشرطة ليصل إلى أكثر من ألف قتيل.

وتشير تقديرات حكومية إلى أن أكثر من مائة ألف لقوا حتفهم منذ اندلاع العنف في الجزائر عام 1992, عندما ألغت السلطات الجولة الثانية من انتخابات برلمانية كان الإسلاميون على وشك الفوز بها. لكن مصادر مستقلة تقدر عدد الضحايا بما يصل إلى 150 ألف قتيل.

المصدر : وكالات