بريطانيون يدفعون ببراءتهم أمام محكمة مصرية
آخر تحديث: 2002/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/24 هـ

بريطانيون يدفعون ببراءتهم أمام محكمة مصرية

رجال الشرطة يحيطون بالمتهمين أثناء ترحيلهم للمحكمة
دافع ثلاثة بريطانيين يحاكمون مع 23 مصريا بتهمة الانتماء إلى مجموعة إسلامية محظورة تسعى للإطاحة بالنظام, مجددا عن براءتهم أمام محكمة استثنائية في القاهرة.

وقال البريطانيون الثلاثة إنهم كانوا موجودين في القاهرة لدرس اللغة العربية، وخلال الجلسة قدم طبيب شرعي تقريرا يؤكد أن المتهم البريطاني رضا بانكهرست (27 عاما), الذي أكد أنه تعرض للتعذيب, لا يحمل أي آثار عنف. وقرر القاضي متابعة الجلسة اليوم الأربعاء.

وبدأت المحاكمة في العشرين من الشهر الحالي أمام محكمة أمن الدولة العليا للطوارئ التي لا تقبل أحكامها الاستئناف. وكان بانكهرست قال عند افتتاح المحكمة إنه تعرض "للتعذيب طوال الأيام الأربعة الأولى فور توقيفنا في أبريل/نيسان" الماضي. والبريطانيان الآخران هما إيان مالكولم نيسبت (24 عاما) وماجد نواز (28 عاما).

ويمثل 22 مصريا أمام المحكمة إلى جانب البريطانيين ويحاكم أحد المتهمين غيابيا. وأوقف المتهمون الـ26 الذين يشتبه في انتمائهم إلى حزب التحرير الإسلامي (المحظور) في أبريل/نيسان بتهمة "الانتماء إلى مجموعة تعمل خلافا للدستور والدعوة إلى تغيير الحكم بالقوة" والتي تصل عقوبتها إلى 25 سنة أشغالا شاقة.

ونددت منظمة العفو الدولية بمحاكمة المتهمين "أمام هيئة قضائية استثنائية" معربة عن "قلقها إزاء معلومات عن تعرض البريطانيين للتعذيب". وشجب حزب التحرير في بيان "هذه المحاكمة المهزلة بحق 26 من أعضاء الحزب"، معتبرا أنه "آخر فصل في حملة مغرضة للحكومة المصرية ضد الذين يتجرؤون على التنديد بالفساد والممارسات الظالمة والطغيان".

وقد تأسس حزب التحرير في الأردن عام 1953 بواسطة القاضي في محكمة استئناف القدس تقي الدين النبهاني قبل أن ينتشر في عدد من البلدان العربية بينها مصر حيث تعرض للقمع بعد محاولة انقلاب في أواسط السبعينات، وله فرع في بريطانيا يرأسه الشيخ عمر بكري. ويسعى الحزب الناشط حاليا في آسيا الوسطى إلى إعادة الخلافة الإسلامية، ويعتبر من الحركات السرية الأكثر نشاطا في المنطقة.

المصدر : الفرنسية