لقي ما لا يقل عن 15 شخصا مصرعهم وجرح 25 آخرون في معارك وقعت اليوم جنوبي الصومال وذلك بعد مرور يومين على توقيع الفصائل الصومالية والحكومة الانتقالية اتفاقا لوقف إطلاق النار.

وقال وجهاء محليون إن جميع القتلى من المقاتلين, إلا أن عددا كبيرا من الجرحى هم من المدنيين الذين أصيبوا في تبادل إطلاق النار. ووقعت المعارك في منطقة جدو بين فصائل متنافسة في الجبهة الوطنية الصومالية التي تسيطر عليها قبيلة ماريهان.

وكانت الفصائل المتحاربة بالصومال قد وقعت في مؤتمر المصالحة الوطنية بكينيا اتفاقا لوقف إطلاق النار يوم الأحد الماضي في محاولة لوضع نهاية لعقد من إراقة الدماء. وقال دبلوماسيون إن النقاط الأساسية في الاتفاق هي وقف إطلاق النار وإقامة نظام اتحادي وتيسير السبل أمام وكالات الإغاثة الإنسانية وتعهد ملزم بمواصلة عملية المصالحة هذه.

ووقع على الاتفاق أيضا ممثلون من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإيطاليا وإثيوبيا وجيبوتي ومصر كمراقبين. وهوى الصومال الذي يبلغ عدد سكانه سبعة ملايين نسمة في دائرة الفوضى بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991 مع نشوب معارك للسيطرة على الأراضي بين القبائل التي تعاني الجوع والاضطرابات السياسية.

المصدر : وكالات