طه ياسين رمضان
جدد نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان اليوم تصريحات رسمية عراقية سابقة بعدم وجود أي سجين أو أسير كويتي في العراق خلافا لما تؤكده الكويت منذ نهاية حرب الخليج عام 1991.

ودعا رمضان في الوقت نفسه الكويتيين إلى زيارة العراق و"زيارة أي مكان يعتقدون وجود سجناء أو أسرى كويتيين فيه للتحقق من هذا الموضوع".

ونقل التلفزيون العراقي عن رمضان قوله إن العراق لا يحتجز أي سجين أو أسير كويتي، وشدد على أن السلطات العراقية أعلنت ذلك مرات كثيرة.

وأكد نائب الرئيس العراقي أن العراق خال من أي نزيل أو مودع أو موقوف "باستثناء اثنين من المواطنين العرب بسبب تجسسهم لصالح أميركا والكيان الصهيوني".

وقلل رمضان من أهمية ما تتناقله وسائل الإعلام عن وجود أسرى وسجناء كويتيين في العراق، وأشار إلى أن ذلك "يعطي المسوغ للأميركيين للعدوان على العراق".

وأوضح نائب الرئيس العراقي أن هناك مفقودين عراقيين وكويتيين، وأكد أن "هذا الموضوع يمكن تسويته بشكل ثنائي أو من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

وكان رئيس اللجنة الكويتية لشؤون الأسرى والمفقودين أعلن السبت عدم وجود كويتيين بين آلاف المساجين الذين أفرج عنهم العراق مؤخرا بقرار من الرئيس العراقي صدام حسين.

عراقيات ينتظرن أقاربهن خارج سجن البصرة الأسبوع الماضي عقب قرار الرئيس العراقي بإطلاق جميع السجناء

وطلبت الكويت من الجامعة العربية التحقق مما إذا كان هناك كويتيون بين الأسرى المحررين مؤخرا في العراق أم لا. وتطالب بالإفراج أو بمعلومات عن مصير أكثر من 600 من رعاياها أسروا، أو فقدوا منذ الحرب في الخليج عام 1991.

واعترفت بغداد أنها احتجزت كويتيين لكنها قالت إنها فقدت أثرهم عقب حرب الخليج، وتؤكد أن 1142 من رعاياها هم في عداد المفقودين منذ سنة 1991.

المصدر : الفرنسية