كولن باول يتحدث في مؤتمر صحفي باليمن (أرشيف)

قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية إن من المتوقع أن يوجه وزير الخارجية كولن باول مطلع الشهر القادم كلمة طال تأجيلها عن الإصلاح في العالم العربي. وقال مسؤول وزارة الخارجية إن باول سيتحدث عما تطلق عليه واشنطن "مبادرة شراكة الشرق الأوسط"، وهي برنامج يتكلف 25 مليون دولار يتضمن منحا علمية للعرب للدراسة في الولايات المتحدة وأنشطة تعليمية أخرى.

وكان باول يعتزم إلقاء خطبة مهمة عن الموضوع أثناء دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر/أيلول لكنه أرجأها لأسباب من بينها أن الاهتمام في ذلك الوقت كان موجها إلى الجهود الأميركية لكسب التأييد لنزع سلاح العراق.

وجعل الرئيس الأميركي جورج بوش من تطبيق الديمقراطية في العالم العربي أحد أهداف سياسته الخارجية لكن مسؤولين أميركيين لم يوضحوا كيف يعتزمون تحقيق هذا الهدف.

وكانت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس قد أشارت الشهر الماضي إلى أن الولايات المتحدة تريد أن تكون قوة محررة تكرس نفسها "لإحلال الديمقراطية ومسيرة الحرية في العالم الإسلامي".

وأضافت في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن المبادئ الجيو-إستراتيجية لما بعد الحرب الباردة تحتم على واشنطن النضال من أجل ما وصفته بالقيم الليبرالية الأميركية الذي يجب "ألا يتوقف عند حدود الإسلام". وقالت إن "هناك عناصر إصلاحية في العالم الإسلامي نريد دعمها"، مشيرة إلى أن "التفوق الأميركي في الجانب العسكري يفرض مسؤوليات لتأمين محيط آمن تزدهر فيه بعض القيم".

ويقول منتقدون للسياسة الخارجية الأميركية إنه ليس هناك فرق يذكر بين حلفاء الولايات المتحدة وأعدائها في الشرق الأوسط عندما يتعلق الأمر بدرجة الحرية التي تتمتع بها شعوب دول المنطقة.

المصدر : وكالات