نواب فتح يقررون منح الثقة لحكومة عرفات
آخر تحديث: 2002/10/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/22 هـ

نواب فتح يقررون منح الثقة لحكومة عرفات

ملصق يظهر صورة أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية الذي تعتقله إسرائيل مراون البرغوثي على باب المجلس التشريعي الفلسطيني (أرشيف)

ــــــــــــــــــــ
قريع يعلن تأجيل الاجتماع لإتاحة الفرصة أمام أطراف دولية لإقناع إسرائيل بالسماح لأعضاء التشريعي بدخول رام الله وإقرار الحكومة الجديدة
ــــــــــــــــــــ

استشهاد فتى فلسطيني عند مدخل مخيم طولكرم للاجئين شمال الضفة الغربية وتدمير منازل أربعة مقاومين فلسطينيين بجنين
ــــــــــــــــــــ

إطلاق صاروخ "قسام" من قطاع غزة على مستوطنة سديروت في صحراء النقب دون وقوع إصابات أو أضرار
ــــــــــــــــــــ

قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حاتم عبد القادر إن نواب الحركة –الذين يشكلون غالبية أعضاء المجلس- قرروا منح الحكومة الجديدة الثقة عندما يجتمع المجلس اليوم الثلاثاء برام الله للنظر في تشكيلتها.

وكان مسؤولون فلسطينيون أعلنوا أن نواب حركة فتح في المجلس التشريعي يتعرضون لما وصفوها بضغوط حتى يصوتوا بنعم للحكومة الجديدة، وقال أعضاء في المجلس إن أنصار عرفات يتذرعون أن حجب الثقة عن الحكومة يشكل انتصارا لواشنطن وتل أبيب اللتين تريدان إبعاد عرفات.

وقد خلت قاعة اجتماعات المجلس التشريعي الفلسطيني من النواب أمس، بعدما منعت إسرائيل لأسباب وصفتها بالأمنية 13 نائبا من أعضائه في غزة من المشاركة بالاجتماع للنظر في تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

أحمد قريع
وقال رئيس المجلس أحمد قريع إن الاجتماع تأجل حتى الثلاثاء لإتاحة الفرصة لأطراف دولية لم يسمها لإقناع إسرائيل بالسماح لجميع أعضاء المجلس التشريعي من غزة بدخول رام الله وعدم تعطيل أعماله.

وقد نددت السلطة الفلسطينية بمنع إسرائيل لنواب التشريعي من حضور جلسة التصويت على الحكومة الجديدة واعتبرتها محاولة لتخريب ما تعتبره إصلاحات فلسطينية وتعطيلا للمسيرة الدستورية والتشريعية. وقال مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة إن إسرائيل بقرارها ترمي إلى تخريب كل الجهود للسير قدما في عملية السلام.

تجدر الإشارة إلى أن الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة أرجئ عدة مرات منذ أسبوعين.

ويواجه ياسر عرفات ما يعتبره كثيرون أخطر تحد لسلطته الشبه مطلقة منذ بروزه على مسرح الأحداث قبل نحو أربعة عقود، وتمارس الولايات المتحدة وإسرائيل ضغوطا على الرئيس الفلسطيني لتعيين من تصفانهما بالمعتدلين في مراكز اتخاذ القرار، بينما يمارس نشطاء حركة فتح التي يتزعمها عرفات ضغوطا لتعزيز وضع القادة الميدانيين في الحكومة.

وأدت الخلافات إلى تجاوز عرفات المهلة النهائية التي حددها المجلس التشريعي الفلسطيني للإعلان عن الحكومة بشكل كبير. وكانت الحكومة التي شكلها عرفات في يونيو/حزيران الماضي اضطرت للاستقالة يوم 11 سبتمبر/أيلول لتفادي تصويت المجلس التشريعي بحجب الثقة عنها.

جثمان الشهيد فؤاد أبو غالي الذي سقط برصاص جنود الاحتلال في جنين أمس
الوضع الميداني
وعلى الصعيد الميداني استشهد فتى فلسطيني عند مدخل مخيم طولكرم للاجئين أمس الاثنين شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن دبابة إسرائيلية أطلقت نيرانها تجاه شبان رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة في منطقة تخضع لحظر التجول مما أدى إلى استشهاد الفتى
.

وزعم متحدث باسم قوات الاحتلال أن الفتى قتل عندما كان يحاول زرع عبوة ناسفة موصولة بأسطوانة غاز، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تصوير هذا الحادث.

من ناحية أخرى هدمت قوات الاحتلال في مدينة جنين ومخيمها -اللذين تفرض عليهما حظرا للتجول منذ اقتحامهما يوم الجمعة الماضي- منازل أربعة مقاومين فلسطينيين ينتمون لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بينهم منزلا منفذي العملية الفدائية التي استهدفت حافلة بالخضيرة يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري وأسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا.

في قطاع غزة توغلت قوات الاحتلال أمس عشرات الأمتار جنوب غزة ودمرت ما لا يقل عن ستة منازل للمواطنين الفلسطينيين في رفح قرب الحدود مع مصر، وجرفت مناطق زراعية واسعة مزروعة بأشجار الزيتون والبرتقال قرب مستوطنة نتساريم.

عضوين من حماس يعدان لإطلاق صاروخ القسام/2 في غزة (أرشيف)
إطلاق صاروخ
من ناحية أخرى ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن صاروخا من نوع "قسام" أطلقه فلسطينيون من قطاع غزة أمس سقط قرب مستوطنة سديروت في صحراء النقب دون أن يسفر الهجوم عن وقوع إصابات حسب المصدر الإسرائيلي.

ويعود آخر إطلاق صاروخ قسام إلى السادس من أكتوبر/تشرين الأول حين استهدف مستوطنة شمال قطاع غزة. ويوم 26 سبتمبر/أيلول الماضي سقطت ثلاثة صواريخ في مستوطنة سديروت مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح حسب المصادر الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات