أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى فور عودته إلى القاهرة أمس السبت أن ليبيا تريد الانسحاب من الجامعة, احتجاجا على ما تعتبره فشل الدول العربية في اتخاذ موقف أكثر قوة من الهجوم الأميركي المحتمل على العراق والوضع في فلسطين. وأضاف أن ليبيا غاضبة من الطريقة التي تتعامل بها الدول العربية مع التهديدات التي تواجه المنطقة.

وقال موسى إنه سينقل رسالة من الزعيم الليبي معمر القذافي إلى الزعماء العرب, تحدد أفكار الزعيم الليبي بشأن ما يجب أن تفعله الدول العربية في مواجهة مثل هذه التحديات. وأضاف أنه سيعود إلى ليبيا لإطلاع القذافي على نتائج هذه المناقشات.

وأوضح المتحدث باسم الجامعة أن القذافي وافق على بقاء الطلب في حوزة الأمين العام, في الوقت الذي سيقوم بالتشاور مع القادة العرب. وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد رفض أمس السبت المساعي التي قام بها الأمين العام لجامعة الدول العربية لإقناعه بالعدول عن قرار الانسحاب رسميا من الجامعة.

وبررت ليبيا قرارها بفشل الجامعة في مواجهة الأخطار التي تتعرض لها الأراضي العربية. وقال أمين الوحدة الأفريقية الليبي علي عبد السلام التريكي في طرابلس إن القرار جاء استجابة لمطلب شعبي ليبي، نظرا لما تتعرض له الأمة العربية من تحديات في وقت لم يظهر فيه موقف رسمي عربي.

وتزامنت زيارة موسى لليبيا مع وصول وزير الخارجية السودانى مصطفى عثمان إسماعيل إلى طرابلس للإسهام في إيجاد حل للأزمة الراهنة بين ليبيا والجامعة. ومن المتوقع أن يصل في وقت لاحق وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني للغرض نفسه.

المصدر : الجزيرة + وكالات