قال وسطاء في مؤتمر الحوار الذي يجمع قادة الفصائل الصومالية بكينيا إن الفرقاء توصلوا اليوم إلى اتفاق على هدنة لوقف إطلاق النار, وعلى آليات لضبط مفاوضات سلام مستقبلية. وقال كبير الوسطاء الكينيين أليجا موانغالي إن آفاق السلام بالصومال باتت الآن أقرب من أي وقت مضى.

وجاء في بيان للخارجية الكينية أن وفد الحكومة الانتقالية في مقديشو وزعماء فصائل صومالية متناحرة وافقوا بالإجماع على وقف "الأعمال العدائية", والعمل على وضع دستور فدرالي جديد لحكم الصومال.

وأضاف البيان أن من بين النقاط الأخرى التي حازت على إجماع المؤتمرين الالتزام الحازم بمواصلة هذه العملية التصالحية، وتوفير بيئة مواتية للسماح لهيئات الإغاثة الإنسانية بممارسة أعمالها في أنحاء البلد الذي تمزقه الحروب الأهلية منذ أكثر من عقد من الزمان.

وقد افتتح مؤتمر المصالحة الصومالية ببلدة ألدوريت الكينية في الخامس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وسط تعهد من ممثلين للمجتمع الدولي وقادة إقليميين باتخاذ "إجراءات قاسية" ضد الفصائل التي تعرقل أحدث مبادرة لإحلال السلام في الصومال.

وقالت مصادر دولية وإقليمية إنه سيتم "فرض عزلة وعقوبات ذكية" على زعماء الفصائل الذين سيخرجون على إجماع المؤتمر, ستشمل قيودا على السفر وتجميد أرصدة مالية يوفرها أقرباء لزعماء الفصائل في الخارج.

المصدر : وكالات