احتفالات بفوز أحد المرشحين في العاصمة المنامة
اعتبر المراقبون السياسيون أن مقاطعة قوى المعارضة الإسلامية الشيعية التقليدية للانتخابات التشريعية في البحرين أفسحت المجال أمام الإسلاميين السنة للدخول بقوة إلى البرلمان.

وأظهرت النتائج الرسمية أن الإسلاميين السنة والمرشحين المستقلين حصلوا على 16 من بين 37 مقعدا جرت عليها المنافسة الخميس الماضي. وستجرى جولة ثانية من التصويت الخميس المقبل لتحديد مصير المقاعد المتبقية وعددها 21 مقعدا. ومن بين من سيخوضون جولة الإعادة امرأتان, وهو تحول مهم لصالح المرأة في البحرين. وقد فاز ثلاثة مرشحين بالتزكية.

ومن بين الإسلاميين الفائزين كل من رئيس جمعية الأصالة والتربية الإسلامية عادل المعاودة, ورئيس جمعية المنبر الوطني الإسلامي صلاح علي الذي فاز بالتزكية, في حين يخوض رئيس جمعية الشورى عبد الرحمن عبد السلام الدورة الثانية متمتعا بفرصة قوية للفوز.

وبلغت نسبة الإقبال طبقا للأرقام الرسمية 53.2%, وهو ما يشير إلى أن كثيرا من البحرينيين نحوا جانبا الخلافات السياسية الطائفية.

ورفض الزعيم الشيعي البارز رئيس جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان المشاركة في الانتخابات. وانتقد نتيجتها متهما الحكومة بإجبار الشعب على المشاركة فيها، لكنه تعهد بألا تؤدي خلافات الجمعيات السياسية الأربع التي قاطعت الانتخابات مع الحكومة إلى عنف مماثل لاضطرابات عامي 1995 و1998.

وكانت هذه الجمعيات ومنها جمعية الوفاق -ذات الشعبية وأبرز ممثلي التيار الإسلامي الشيعي- قد قاطعت الانتخابات, احتجاجا على تعديلات دستورية تعطي مجلس الشورى المعين من جانب الملك سلطات تشريعية مساوية لسلطات البرلمان المنتخب. وقد رحبت الولايات المتحدة الأميركية بهذه الانتخابات, وشجعت المملكة على التقدم في طريق ما أسمته الإصلاحات السياسية.

المصدر : وكالات