الاحتلال يواصل الاعتقالات والمداهمات في جنين
آخر تحديث: 2002/10/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/20 هـ

الاحتلال يواصل الاعتقالات والمداهمات في جنين

جندي إسرائيلي أثناء اشتباك مع المقاومة الفلسطينية في جنين (أرشيف)

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في مخيم ومدينة جنين بالضفة الغربية, منذ اجتياحهما صباح أمس بدعم من عشرات الدبابات والعربات المدرعة. وتهدف العملية التي أطلق عليها اسم الطليعة -بحسب مصادر عسكرية إسرائيلية- إلى اعتقال ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي التي تبنت عملية الخضيرة الأخيرة وأسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا, إضافة إلى ناشطي حركة حماس المتهمين بالاشتراك في عمليات فدائية أخرى.

واعتقل الجنود الإسرائيليون ستة فلسطينيين في المدينة والمخيم حيث تجري عمليات تفتيش ودهم من منزل إلى منزل, وقد استولت قوات الاحتلال على نحو 40 منزلا فلسطينيا بمدينة جنين وحولتها إلى ثكنات عسكرية.

وتشهد مناطق متفرقة من جنين اشتباكات عنيفة بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية. وذكرت مصادر طبية أن خمسة فلسطينيين أصيبوا بجروح.

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن جيش الاحتلال دفع بمزيد من الآليات العسكرية إلى المنطقة أمس الجمعة, ونشر عددا كبيرا من القناصة فوق أسطح المباني لحماية قواته من نيران المقاومين الفلسطينيين. وأشارت المراسلة إلى أن القوات تقوم بتجميع العائلات في إحدى الغرف ثم تستولي على المباني.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العملية ستستمر لعدة أيام بدعوى القضاء على البنية التحتية المتبقية من فصائل المقاومة في المدينة.

من جانبها أدانت القيادة الفلسطينية أمس الجمعة الهجوم الإسرائيلي على جنين واعتبرت أن إسرائيل لن تقبل بأي خطة سلام سواء كانت دولية أو أميركية أو أوروبية, لأنها تراهن على الحل العسكري لكسر إرادة وصمود وصلابة الشعب الفلسطيني. ووصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اجتياح جنين بأنه استمرار لجرائم الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

جنود الاحتلال يوزعون منشورات على سكان الخليل تحذرهم من تأييد العمليات الفدائية
حديث عن الانسحاب
من جهة أخرى أبلغ جيش الاحتلال الجانب الفلسطيني أمس الجمعة أنه بدأ عملية سحب لبعض قواته من مدينة الخليل، وأبقى على قوات في حارة أبو سنينة وحارة الشيخ وباب الزاوية لأنها تشرف على منطقة يعيش فيها 600 مستوطن، كما أبلغ الجانب الفلسطيني بمنع كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في المدينة من حمل السلاح.
وكانت إسرائيل قد أعادت احتلال المدينة في يونيو/ حزيران الماضي.

وفي قطاع غزة أعلن مدير الأمن العام الفلسطيني اللواء عبد الرزاق المجايدة أن جيش الاحتلال أقام موقعا عسكريا جديدا على مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم جنوب غزة. وأشار إلى أن قطاع غزة كاملا بات يقع تحت الاحتلال, حيث تحيط الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية الثقيلة بالقطاع من كافة الجهات.

من جهة أخرى قامت مجموعة فلسطينية مسلحة بإعدام امرأة فلسطينية في نابلس بتهمة تعاونها مع الاحتلال، وقد أصيبت شقيقتها بجروح.

المصدر : الجزيرة + وكالات