جرافة إسرائيلية تدمر أحد المنازل في مخيم رفح للاجئين

ــــــــــــــــــــ
إصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في رفح، والسلطات الفلسطينية تبحث عن فتاة تستعد لتنفيذ عملية فدائية
ــــــــــــــــــــ

الاتحاد الأوروبي يصف الهجوم الإسرائيلي على جنين بأنه خطوة إلى الوراء ويحث إسرائيل لسحب قواتها من المدينة
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل توافق على حضور جميع النواب الفلسطينيين لجلسة المجلس التشريعي الفلسطيني الاثنين المقبل
ــــــــــــــــــــ

قال مصدر طبي فلسطيني إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي -أحدهم إصابته خطيرة- في رفح جنوب قطاع غزة، وذلك عندما فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم على السكان أثناء عمليات تجريف وتسوية للأراضي على الشريط الحدودي.

كما أفاد المصدر أن صبيا فلسطينيا توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها مساء السبت عندما فتح الجيش الإسرائيلي النار على المواطنين أثناء عمليات التجريف برفح جنوب قطاع غزة.

وقال المصدر "إن سالم عبد القادر الشاعر (14 عاما) توفي متأثرا بإصابته مساء السبت في البطن برصاص الجيش الإسرائيلي برفح, جنوب قطاع غزة, وكانت حالته خطيرة".

وذكر شهود عيان أن نحو عشر آليات عسكرية إسرائيلية بينها دبابات وجرافات عسكرية كانت تقوم بعمليات تجريف وتسوية للمنازل المهدمة قرب الشريط الحدودي بين مصر ورفح جنوب قطاع غزة.

ومن جانب آخر قال مصدر رسمي فلسطيني إن أجهزة الأمن الفلسطينية تبحث في منطقة بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي عن فتاة تستعد, حسب ما تقول إسرائيل, لتنفيذ عملية فدائية. وبدأت عملية الملاحقة إثر معلومات مصدرها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وقالت المصادر إنه لم يعثر على الفتاة البالغة من العمر 17 عاما رغم مداهمة منزلها ومدرستها.

يذكر أن أربع نساء فلسطينيات كن قد نفذن عمليات استشهادية ضد الإسرائيليين منذ بداية الانتفاضة في نهاية سبتمبر/ أيلول 2000، في حين أوقف عدد آخر من الفتيات قبل تنفيذ عمليات من هذا النوع.

دبابة إسرائيلية تتوغل في أحد شوارع جنين

أحداث جنين
في هذه الأثناء شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبضتها على جنين ومشطت المدينة بحثا عن ناشطين مسؤولين عن تفجيرات فلسطينية، وذلك في الوقت الذي انتهت فيه مهمة سلام أميركية نهاية غير حاسمة.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن جيش الاحتلال اعتقل 11 شخصا في جنين، في حين قال الجيش إنه اعتقل ستة أشخاص داخل المدينة وخارجها.

وكان مئات الجنود الإسرائيليين المدعومين بمدرعات ثقيلة قد تدفقوا على جنين الجمعة وسيطروا على مبان وفتشوا منازل وفرضوا حظر تجول. وقوبل توغل جيش الاحتلال بنيران المقاومة الفلسطينية.

قناص إسرائيلي يطل من نافذة أحد المنازل في جنين

وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن القناصة الإسرائيليين ينتشرون في نحو ستين مبنى بالمدينة، مشيرة إلى الشلل التام الذي أصاب المدينة جراء هذه العملية. وأبانت أن إسرائيل تتحدث عن أن جنين أصبحت معقلا للإرهاب وأنها ستمكث فيها لفترة طويلة.

ووصف الاتحاد الأوروبي الهجوم الإسرائيلي على جنين بأنه "خطوة للوراء"، وحث إسرائيل على سحب قواتها من المدينة، وإبداء ضبط النفس في مواجهة الناشطين.

وفي القاهرة انتقدت الجامعة العربية التوغل الإسرائيلي، وقالت إنه قد يعرقل جهود السلام لإنهاء الصراع. وقال هشام يوسف المتحدث باسم الأمين العام في بيان إن "هذا الاقتحام الهمجي المدان يجب أن ينتهي وإلا فإنه سيهدد الجهود الدولية المبذولة للعودة إلى المسار السياسي".

وحذر من أن التوغل "هو تهديد بكارثة جديدة"، مشيرا إلى ما وصفه بالتغاضي المؤسف من قبل المجتمع الدولي "لما يتهدد المدنيين الفلسطينيين في جنين"، مذكرا بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في هذا المخيم قبل أشهر.

المقاعد خالية بسبب الحصار الإسرائيلي أثناء جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني الشهر الماضي

المجلس التشريعي
على صعيد آخر أكد مسؤول فلسطيني السبت أن إسرائيل ستسمح لجميع أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني بحضور الجلسة التي ستعقد الاثنين المقبل في رام الله ليعرض عليها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تشكيلة حكومته الجديدة.

وقال نائب رئيس المجلس إبراهيم أبو النجا للصحفيين إن إسرائيل وافقت على عقد هذه الجلسة، مشيرا إلى أنها ستسمح لجميع النواب بالحضور بمن فيهم نواب غزة الذين سيسمح لهم بالحضور إلى رام الله.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد منعت في سبتمبر/ أيلول الماضي 14 نائبا من غزة من المشاركة في جلسة للمجلس التشريعي في رام الله. وقد تأجل إعلان عرفات لتشكيل الحكومة الجديدة أكثر من مرة بسبب الحصار الذي فرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مقره العام في رام الله لمدة عشرة أيام، ثم بسبب الخلافات الفلسطينية حول الفريق الحكومي الجديد.

المصدر : الجزيرة + وكالات