بحرينيات يقفن في طابور للإدلاء بأصواتهن
بدأ الناخبون البحرينيون اليوم الخميس الإدلاء بأصواتهم لاختيار أول برلمان لهم منذ 30 عاما تقريبا. ويرى أنصار التصويت بأنه خطوة للأمام باتجاه ترسيخ الحياة الديمقراطية في بلد افتقد للبرلمان منذ حل المجلس الوطني عام 1975، في حين انتقدته الجماعات المسلمة الشيعية باعتبارها خطوة غير كافية.

وشهدت مراكز الاقتراع الـ53 في مملكة البحرين إقبالا كثيفا من الناخبين للإدلاء بأصواتهم رغم دعوة عدد من الجمعيات السياسية البحرينية إلى مقاطعتها. وقال الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة المسؤول عن إدارة الانتخابات إن عدد الذين أدلوا بأصواتهم فاق كثيرا التوقعات.

ويختار نحو 243 ألف ناخب بحريني يحق لهم المشاركة في الاقتراع 37 من أصل 174 مرشحا بينهم ثماني نساء للمجلس النيابي المقبل الذي يضم 40 مقعدا. وقد فاز ثلاثة مرشحين بعضوية البرلمان بالتزكية في غياب منافسين في دوائرهم.

ومن المقرر أن يتم إعلان النتائج الأولية بعد فرز الأصوات مساء اليوم, على أن تقوم اللجنة العليا التي يرأسها وزير العدل بإعلان النتائج يوم غد بعد التأكد من عملية الفرز.

ويشرف على سير الانتخابات أعضاء من القضاء البحريني، ويمكن الطعن في النتائج وإعادة فرز عينة من الأصوات التي تم فرزها بالفعل وفقا لقانون الانتخاب.

رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان

ويشكل المجلس النيابي أحد جناحي المجلس الوطني المؤلف من 80 مقعدا, في حين أن الجناح الآخر هو مجلس استشاري يتم تعيينه من جانب ملك البحرين حمد بن خليفة. وتعترض أربع جمعيات شيعية (هي جمعية الوفاق الوطني الإسلامي ذات الشعبية الأوسع وثلاث جمعيات أخرى تدعو لمقاطعة الانتخابات) على تعديلات تنص على تقاسم السلطات بين البرلمان الجديد والمجلس الاستشاري.

وحث العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة -الذي تولى الحكم في عام 1999 بعد وفاة والده- مواطني بلاده على الحفاظ على الوحدة الوطنية والإدلاء بأصواتهم.

وكانت المعارضة البحرينية المقاطعة للانتخابات حشدت نحو 75 ألفا من أنصارها في استعراض لافت للقوة قبل 48 ساعة من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، لكنها جددت في الوقت نفسه دعمها للإصلاحات التي باشرها ملك البحرين واعتبرتها غير كافية.

المصدر : وكالات