موسكو محبطة من مشروع القرار الأميركي الجديد
آخر تحديث: 2002/10/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/16 هـ

موسكو محبطة من مشروع القرار الأميركي الجديد

بوش يوقع على قرار الكونغرس الذي خوله ضرب العراق الأسبوع الماضي

ــــــــــــــــــــ
بلير: القرار حول العراق يجب أن يأخذ في الاعتبار خطورة التهديد الناجم عن أسلحة الدمار الشامل التي تتهم بغداد بحيازتها
ــــــــــــــــــــ

أجاويد يؤكد أن التصريحات الأميركية المتضاربة حول العراق تضر بتركيا وأن على إدارة بوش أن تحزم أمرها ــــــــــــــــــــ

عبرت روسيا عن خيبة أملها تجاه مشروع القرار الأميركي حول نزع أسلحة العراق الذي عرض أمس على مجلس الأمن الدولي. وقالت إنه لا يختلف كثيرا عن المسودات السابقة التي رفضتها روسيا وغيرها من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن مصادر مطلعة قولها إن المشروع الأميركي مخيب جدا للآمال، خصوصا بعدما أكد المسؤولون الأميركيون مرارا في الأيام الأخيرة استعدادهم للأخذ في الاعتبار مواقف الدول الأخرى وإيجاد تسوية مقبولة من الجميع.

وألمح تقرير نقلته وكالة أنباء إيتار تاس إلى أن روسيا التي تمتلك حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن تريد مزيدا من تخفيف اللهجة المتشددة باللجوء للعمل العسكري ضد بغداد.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن الخارجية الروسية سربت كعادتها إلى وكالات الأنباء ما تريد أن تقوله قبل أن تفصح عن موقفها الرسمي. وأضاف أن يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي أكد أمس أن أي قرار بشأن العراق يجب ألا يعطي تفويضا مطلقا للجوء إلى القوة.

وأشار إلى أن مندوب روسيا بمجلس الأمن سيرغي لافروف أعرب عن استغرابه لتوزيع المشروع على أعضاء المجلس, خلافا للاتفاق المبرم بين الدول دائمة العضوية بأن يظل سريا إلى أن يتم التوصل إلى حل وسط بشأنه.

وتأتي هذه الأنباء مع وصول كبير مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة هانز بليكس إلى موسكو صباح اليوم والذي قال إن العراق يمكنه تجنب الحرب إذا تعاون مع المفتشين. ومن المقرر أن يجري بليكس محادثات مع مسؤولين روس من بينهم وزير الخارجية إيغور إيفانوف.

تصريحات بلير

بلير يتحدث في مؤتمر صحفي سابق
وبعد لقائه نظيره الهولندي يان بيتر بالكينندي في لندن, أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن القرار حول العراق يجب أن يأخذ في الاعتبار خطورة التهديد الناجم عن أسلحة الدمار الشامل التي يتهم النظام العراقي بحيازتها.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أدلى أمس بتصريحات اعتبرت أقوى إشارة حتى الآن إلى استعداد واشنطن لقبول بقاء الرئيس العراقي في السلطة، قائلا إن صدام حسين إذا استجاب لجميع مطالب الأمم المتحدة بنزع سلاحه فهذا يعني أن نظامه قد تغير.

انتقادات تركية

بولنت أجاويد
وفي سياق ذي صلة, قال رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد إن التصريحات الأميركية المتضاربة حول العراق تضر بتركيا وعلى إدارة الرئيس بوش أن تحزم أمرها إذا ما كانت ستضرب العراق أم لا.

وأضاف في تصريحات لصحيفة ميليت التركية نشرت اليوم "تارة نراهم يعطون باستمرار انطباعا عن عمل عسكري, وتارة أخرى يقولون إن التدخل قد لا يحدث ولم يتخذ القرار بعد... على الرئيس بوش والإدارة الأميركية اتخاذ قرارهم فورا. هذا الشك يجب أن يزول... تركيا تتأثر سلبا بهذا التضارب. فنحن بين شقي رحى وتحت ضغط كبير".

تصريحات بوتفليقة

عبد العزيز بوتفليقة
وفي الجزائر, عبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن معارضة بلاده لأي عمل عسكري ضد العراق لأن من شأنه تحويل الانتباه عن الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وقال في تصريحات نشرت اليوم إنه يشك في أن يكون لدى العراق أسلحة دمار شامل. لكنه دعا بغداد للتعاون مع مفتشي الأمم المتحدة عن الأسلحة إذا ما عادوا إلى البلاد بعد غياب دام أربع سنوات.

وأشاد الرئيس الجزائري بفرنسا لقيادتها المعارضة لمقترحات الولايات المتحدة الداعية للاستخدام الفوري للقوة ضد العراق, إذا ما قرر أي عضو في مجلس الأمن الدولي أن بغداد أعاقت عمليات التفتيش عن الأسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات