طفل فلسطيني وسط أنقاض منزل بمخيم رفح بعد أن دمرته قوات الاحتلال

ــــــــــــــــــــ
أحمد قريع يدعو اللجنة الرباعية إلى حث إسرائيل لتسمح لجميع أعضاء المجلس التشريعي بحضور الجلسة الخاصة بمناقشة التشكيلة الحكومية
ــــــــــــــــــــ

حركة الجهاد الإسلامي تبلغ أسرتي الشهيدين أشرف الأسمر ومحمد فوزي حسنين بأنهما من نفذ عملية الخضيرة التي قتل فيها 14 إسرائيليا ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم عددا من المنازل في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين وتنذر عشرات الأهالي في المخيم بإخلاء منازلهم لتدميرها
ــــــــــــــــــــ

قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فرغ من تشكيل حكومته الجديدة، ويتوقع إعلانها رسميا الأربعاء. ومن المقرر أن يعرض عرفات التشكيلة الجديدة على المجلس التشريعي الفلسطيني لنيل الثقة.

وتتشكل الحكومة الجديدة من 19 وزيرا بينهم ثمانية وزراء جدد, وتشارك فيها حركة فتح، وجبهة النضال الشعبي، وحزب فدا، وحزب الشعب، وشخصيات مستقلة.

ومن أبرز التعديلات في الحكومة إسناد حقيبة الداخلية إلى هاني الحسن بدلا من عبد الرزاق اليحيى، وعودة سمير غوشه ممثلا لجبهة النضال الشعبي, في حين يحتفظ الوزراء ياسر عبد ربه، ونبيل شعث، وصائب عريقات بمناصبهم الوزارية رغم اعتراض اللجنة المركزية لحركة فتح.

أحمد قريع
وقد أعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع أن الرئيس الفلسطيني أبلغه بأنه انتهى من تشكيل الحكومة الجديدة. ودعا قريع المجموعة الرباعية إلى حث إسرائيل على السماح لجميع أعضاء المجلس بالمشاركة في جلسة خاصة من المقرر عقدها الأيام القليلة المقبلة للتصويت على مسألة منح الثقة لهذه الحكومة.

ومن جانبه قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن على رأس مهام الحكومة الفلسطينية الجديدة العمل على إنهاء الاحتلال والإعداد للانتخابات.

وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث قد وصف مشاورات الثلاثاء الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة بأنها "إيجابية"، وقال إن الرئيس عرفات سعى إلى تشكيل حكومة تحظى بأكبر دعم ممكن من المجلس التشريعي.

يشار إلى أن الحكومة الفلسطينية استقالت في السابع من سبتمبر/ أيلول الماضي عندما أوشك المجلس التشريعي على حجب الثقة عنها.

شهيدا الخضيرة

الشهيد محمد حسنين
في هذه الأثناء ذكرت مصادر فلسطينية أنه تم التعرف على منفذي عملية الخضيرة التي قتل فيها 14 إسرائيليا وأصيب أكثر من خمسين آخرين بجروح. وقالت هذه المصادر إن المنفذين هما أشرف الأسمر ومحمد فوزي حسنين وكلاهما من سكان جنين بالضفة الغربية.

وقد أبلغت حركة الجهاد الإسلامي أسرتي الشهيدين بأنهما وراء العملية التي وقعت الاثنين وتبناها الجناح العسكري للحركة.

وقد أكدت أسرتا الشهيدين تلقيهما النبأ باستشهاد ابنيهما أشرف ومحمد اللذين يبلغ كل منهما من العمر 18 عاما، وقالتا إن حركة الجهاد الإسلامي أبلغتهما بأن ابنيهما كانا في السيارة المفخخة التي اصطدمت بالحافلة الإسرائيلية.

هدم منازل
وعلى صعيد آخر قال مصدر أمني فلسطيني إن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر مساء الثلاثاء خمسة منازل فلسطينية في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة بعد أن أخطر أصحاب عشرات المنازل بإخلائها تمهيدا لتدميرها.

جيش الاحتلال ينسف منزلا بقرية سالم قرب نابلس
وصرح المصدر للصحفيين بأن قوات الاحتلال قامت بمساندة دبابات وثلاث جرافات عسكرية بهدم خمسة منازل في منطقة بلوك (و) قرب الشريط الحدودي في رفح.

وأشار إلى أن الجرافات العسكرية الإسرائيلية تواصل عملية الهدم وتسوية الأراضي على الشريط الحدودي مع مصر. وذكر مصدر أمني آخر أن "الجانب الإسرائيلي أبلغ لجنة الارتباط الفلسطينية بنية قوات الاحتلال القيام بعملية تدمير مزيد من المنازل عند الشريط الحدودي مع مصر".

وأكد شهود أن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب من أصحاب عشرات المنازل قرب الشريط الحدودي إخلاءها مهددا "بتدميرها على ساكنيها". وحذر مسؤول أمني فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه من عمليات التدمير والتجريف التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي, مطالبا المنظمات الحقوقية الدولية "بالتدخل لوقف العدوان وعمليات التشريد الإسرائيلية".

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت ظهر أمس الثلاثاء في أراض خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة بحي السلام برفح وقامت بهدم مبنى سكني مؤلف من ثلاثة طوابق ومنزل فلسطيني آخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات