عرفات يستنكر تفجير الحافلة والجهاد تعلن مسؤوليتها
آخر تحديث: 2002/10/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/15 هـ

عرفات يستنكر تفجير الحافلة والجهاد تعلن مسؤوليتها

المحققون يفحصون حطام الحافلة عقب تفجير الخضيرة

ــــــــــــــــــــ
الرنتيسي: العملية الفدائية رد على المذابح الإسرائيلية في رفح وخان يونس ولا علاقة لها بجولة بيرنز التي تستهدف العراق لا فلسطين
ــــــــــــــــــــ

مستشار لشارون يعتبر أن الرئيس الفلسطيني عرفات مسؤول بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن العملية
ــــــــــــــــــــ

أعلن متحدث باسم (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في اتصال مع الجزيرة مسؤولية الحركة عن تفجير الحافلة الإسرائيلية الذي استخدم فيه المهاجم سيارة مفخخة وأسفر عن 13 قتيلا وحوالي 40 جريحا.

وقال شهود عيان إن الانفجار حول الحافلة التي كانت تسير بين مدينتي العفولة والخضيرة شمالي إسرائيل إلى كتلة من اللهب أطلقت غمامة سوداء من الدخان في الجو.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الانفجار وقع على مفرق كركور قرب معسكر للجيش الإسرائيلي شرقي مدينة الخضيرة الساحلية والتي تتوسط المسافة بين حيفا وتل أبيب في منطقة تعرف باسم برديس حنا، وأضاف أنه نتج عن اصطدام سيارة مفخخة بالحافلة الإسرائيلية.

وكما هو متوقع اعتبر أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤول "بصورة مباشرة أو غير مباشرة" عن هذه العملية. في حين سارع عرفات إلى استنكار العملية الفدائية، وقال للصحفيين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية إن القيادة الفلسطينية "ضد قتل المدنيين من الطرفين سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين".

عبد العزيز الرنتيسي
تعليق من حماس
وفي أول تعليق من حركة المقاومة الإسلامية حماس، قال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في الحركة إن عملية الخضيرة تأتي في إطار الرد على "المجازر" التي ترتكبها حكومة أرييل شارون بحق الفلسطينيين، مشيرا إلى المجزرة الأخيرة في رفح وما سبقها من عمليات راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين معظمهم من المدنيين العزل.

وأضاف الرنتيسي في اتصال مع الجزيرة أن "شارون لا يحتاج إلى ذريعة حتى يقوم بذبح الأطفال والنساء والشيوخ" الفلسطينيين. وتساءل عن ذريعة شارون في مذبحة رفح الخميس الماضي والتي سقط فيها ستة فلسطينيين معظمهم من الأطفال والنساء، ومذبحة خان يونس في السابع من الشهر الجاري التي أودت بحياة أكثر من 14 شهيدا.

ورد الرنتيسي على من سماهم "الذين سيسارعون بالشجب والاستنكار إرضاء للصهاينة" وعلى إشارات بأن هذه العملية الفدائية قد توقف عملية إعادة الانتشار التي تقول سلطات الاحتلال منذ يومين إنها تنفذها في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بينما يؤكد الفلسطينيون أنه لا يوجد مؤشر على أي تحرك إسرائيلي في هذا الشأن، فأكد مسؤول حماس "أننا في الحركة لن نفرط في شبر من أرض فلسطين، وأن على الصهاينة أن يرحلوا عن يافا وحيفا وعكا والقدس وعن كل شبر في فلسطين إذا أرادوا أن يحافظوا على حياتهم".

وعن التزامن بين هذه العملية وبدء جولة مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز في المنطقة وتأثير ذلك على مهمته، أكد الرنتيسي أن مهمة المبعوث الأميركي تتعلق "بما سيجري للعراق" وأنه جاء "لدغدغة المشاعر بالحديث عن دولة فلسطينية لتمرير مخططات أخرى".

خلافات إسرائيلية

بنيامين بن إليعازر يطل على مدينة بيت لحم من قاعدة عسكرية إسرائيلية (أرشيف)
وكان زير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر في وقت سابق وجه تحذيرا إلى رئيس الوزراء أرييل شارون من أن حزب العمل سينسحب من الائتلاف ما لم يتم عزل وزير البنية التحتية إيفي إيتام من الحكومة.

ونقلت مصادر صحفية عن بن إليعازر قوله عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي أمس إن حزبه سيعيد النظر في مشاركته بالائتلاف الحاكم بسبب الهجوم الشخصي الذي يتعرض له من عدد من الوزراء.

وكان إيتام قد انتقد بن إليعازر بسبب محاولة جيش الاحتلال تفكيك بؤرة هافات غلعاد الاستيطانية قرب نابلس شمالي الضفة الغربية. وطالب إيتام في اجتماع الحكومة بعزل وزير الدفاع لأنه أمر قواته بالدخول إلى المستوطنة في يوم السبت (العطلة اليهودية) وحمله مسؤولية الاشتباكات التي جرت أول أمس.

المصدر : الجزيرة + وكالات