فلسطينيون يحرقون صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أثناء تظاهرة في مخيم رفح للاجئين بقطاع غزة أمس

ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تعتقل خمسة فلسطينيين في غزة وتدمر منزل ناشط في الجهاد الإسلامي قرب جنين بالضفة الغربية ــــــــــــــــــــ
العاهل السعودي يطالب الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في نزاعه مع إسرائيل
ــــــــــــــــــــ

استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في اشتباك وقع قرب مستوطنة كفار داروم بقطاع غزة.

وذكر مراسل الجزيرة في فلسطين نقلا عن مصدر عسكري إسرائيلي أن وحدة إسرائيلية كانت تقوم بدورية في القطاع اكتشفت وجود فلسطينيين مسلحين في المنطقة وتبادلت معهما إطلاق النار لمدة قصيرة قبل أن تقتلهما. وأوضح أن جثتي الشهيدين الفلسطينيين موجودتان في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية. ولم تؤكد مصادر أمنية أو طبية فلسطينية هذا النبأ حتى الآن.

مستوطنون يهود يشتبكون مع جنود إسرائيليين عند مستوطنة هافات غلعاد القريبة من نابلس أول أمس

في هذه الأثناء ذكر مسؤولون في أجهزة الأمن الفلسطينية أن جنودا إسرائيليين اعتقلوا في قطاع غزة خمسة فلسطينيين منهم صيادان ودمروا منزلا يقع قرب مستوطنة إسرائيلية في القطاع.

وأضافت المصادر أن ثلاثة فلسطينيين اعتقلوا قرب حاجز إسرائيلي قريب من غوش قطيف -وهي مجموعة مستوطنات إسرائيلية في جنوب قطاع غزة- وأن جنودا إسرائيليين اعتقلوا أيضا صيادَين في البحر.

كما قامت قوة إسرائيلية أخرى بتدمير منزل فلسطيني قرب مستوطنة موراغ في القطاع وإتلاف أراض زراعية هناك. وقد أعلن متحدث باسم قوات الاحتلال أن إسرائيل ستستثمر 54 مليون دولار في قطاع غزة لبناء مواقع جديدة وجدار حماية في جنوب منطقة رفح.

وفي الضفة الغربية هدمت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية منزل ناشط فلسطيني في الجهاد الإسلامي تقول إنه ضالع في عملية فدائية في إسرائيل.

وأوضح متحدث عسكري إسرائيلي أن القوات الإسرائيلية هدمت منزل ربيع رفيق شريف في قباطية قرب جنين الذي اتهمته بإعداد الشحنة الناسفة التي استخدمها منفذ العملية الفدائية التي وقعت في تل أبيب في يناير/ كانون الثاني الماضي وأسفرت عن مقتل منفذها وجرح 20 آخرين.

وفي الوقت نفسه أعاد المستوطنون الإسرائيليون بناء ما هدمه الجنود الإسرائيليون في مستوطنة هافات غلعاد العشوائية القريبة من مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وكانت مواجهات بين القوات الإسرائيلية والمستوطنين قد وقعت أول أمس وأسفرت عن وقوع 50 جريحا من الطرفين, وقد اعتبرت السلطة الفلسطينية خطة تفكيك المستوطنات محاولة لتجميل وجه إسرائيل, ورأت في إعلان حكومة شارون عزمها تنفيذ انسحاب جزئي من الخليل خطوة غير كافية.

شارون وبن إليعازر في معسكر لقوات الاحتلال خارج جنين (أرشيف)
الانسحاب من الخليل

وعلى صعيد تطورات عملية الانسحاب من مدينة الخليل بالضفة الغربية قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن ما يجري هو مجرد إعادة انتشار في الخليل للبقاء في الأحياء الثلاثة والإبقاء على البؤر الاستيطانية الستة على حالها، وأشار إلى أن كل ما قيل عن عملية انسحاب لا يخرج عن إطار حسابات إسرائيلية داخلية لا أكثر.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وافق أمس على خطة لانسحاب جزئي لقوات الاحتلال من مدينة الخليل تقدم بها وزير دفاعه بنيامين بن إليعازر. وجاءت موافقة شارون أثناء اجتماع عقده مع بن إليعازر ورئيس أركان جيش الاحتلال موشي يعلون قبيل بدء الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية.

جولة بيرنز
سياسيا دعا العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز -لدى استقباله مساء أمس في الرياض مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز- الولايات المتحدة إلى الوقوف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في نزاعه مع إسرائيل.

وليام بيرنز
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك فهد بحث مع بيرنز الذي سلمه رسالة من الرئيس الأميركي جورج بوش, في القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير على أيدي القوات الإسرائيلية.

ووصل بيرنز مساء الأحد إلى السعودية في إطار جولة بالشرق الأوسط تهدف إلى إحياء عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية قادته أيضا إلى الأردن ومصر.

وكان بيرنز قد أكد قبل مغادرته الأردن إلى السعودية أن وسطاء اللجنة الرباعية المعنية بالشرق الأوسط أحرزوا تقدما مهما في خطة للسلام تحدد خطوات إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل في غضون ثلاث سنوات.

وتتضمن الخطة المقترحة التي شارك في إعدادها إلى جانب الولايات المتحدة روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ثلاث مراحل تنتهي بإقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005.

ومن المقرر أن يزور بيرنز إسرائيل والأراضي الفلسطينية لمحاولة إحياء عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين بعد عامين من الانتفاضة، لكن مسؤولين في واشنطن يقولون إن المبعوث الأميركي لن يلتقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن بيرنز سيلتقي بمسؤولين فلسطينيين الخميس القادم في مدينة أريحا بتفويض من عرفات لمناقشة خطة السلام الأميركية المقترحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات